فوضى بمختلف مراكز التلقيح بعد فرض باس كوفيذ

مساحة اعلانية

بعد قرار الحكومة جعل جواز التلقيح وثيقة ضرورية للولوج إلى الإدارات العمومية و أماكن العمل و التنقل بين المدن ،عرفت مختلف مركز التطعيم ضد كورونا صباح اليوم الخميس 21 أكتوبر الجاري اكتضاضا وفوضى غير مسبوقين .
حيث تجمع آلاف المواطنين أغلبهم من الشباب أمام مراكز التلقيح التي أطلقتها وزارة الصحة لحملة التلقيح المفتوحة لمن يفوق سنهم 18 سنة، وشهدت باحات ومداخل المراكز اكتظاظا كبيرا.

وكانت الحكومة ، قررت اعتماد نظام “جواز التلقيح”، كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية وسيسمح للأشخاص بالتنقل بين الجهات عبر وسائل النقل الخاصة أو العمومية، شريطة وجود “جواز التلقيح” حصريًا والذي سيعتمد كوثيقة للسفر إلى الخارج.
وتشمل هذه الإجراءات ضرورة حمل الموظفين والمستخدمين “جواز التلقيح” لدخول الإدارات العمومية وشبه العمومية والخاصة، والمؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.
وكان خالد آيت الطالب قد صرح أمس الأربعاء، إن “وزارة الصحة أطلقت تطبيقًا إلكترونيًا لقراءة الرمز QR لجواز التلقيح، ووضعته لدى مسؤولي الإدارات العمومية والمحلات التجارية وغيرها، للتأكد من حيازة المواطنين على الجواز”.
وأضاف أن الأشخاص الذين لم يحصلوا على اللقاح بعد سيكون بإمكانهم دخول الإدارات العمومية والمحلات التجارية بمجرد حصولهم على الجرعة الأولى من اللقاح، داعيًا المواطنين إلى التوجه إلى مراكز التلقيح من أجل أخذ الجرعة الثالثة قبل مرور ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية، مؤكدًا أن الجواز الصحي سيصبح بدون صلاحية إذا مرت ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية

شارك المقال
  • تم النسخ
مساحة اعلانية
المقال التالي