وجه فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة تيزنيت، سؤال كتابي إلى رئيس المجلس الجماعي، لإدراج الإجابة عنه ضمن أشغال دورة شهر فبراير 2026. تصدر ملف المدينة العتيقة وتحديدا معضلة المباني الآيلة للسقوط قائمة تساؤلات القسطلاني، حيث طالب بتقديم توضيحات دقيقة حول مشروع المعالجة الذي يرهن سلامة الساكنة وجمالية النسيج العمراني التاريخي للمدينة.
وقد وضع القسطلاني رئاسة المجلس أمام أربعة استفهامات محورية تتوخى الشفافية:
اولا الكشف عن الغلاف المالي الذي صُرف فعلياً على الأشغال المنجزة حتى حدود الساعة.
ثانيا تحديد عدد البنايات التي انتهت بها الأشغال كلياً، مقابل تلك التي لا تزال تنتظر دورها في التدخل.
واخيرا الاستفسار عن مآل رخص السكن المستصدرة لفائدة المستفيدين، لضمان استقرارهم القانوني والاجتماعي.
كما ساءل فريق العدالة والتنمية رئيس الجماعة حول تفاصيل النسخة الأخيرة من تظاهرة “تيفلوين” المحتفية برأس السنة الأمازيغية 2976. وطالب السؤال بتقديم لائحة الهيئات والفعاليات المشاركة، مع التشديد على ضرورة الكشف عن تفاصيل صرف ميزانية التظاهرة، وتحديد المبالغ التي رُصدت لكل من:
الإعلانات والملصقات والوصلات الإشهارية.
خدمات الاستقبال والإيواء والتغذية.
التعويضات المخصصة لفرق التنشيط.
تأتي هذه الأسئلة لتعيد النقاش حول نجاعة التدبير الجماعي في تيزنيت، خاصة في ملفات حساسة تجمع بين حماية الأرواح (المباني) وحسن تدبير الموارد المالية (الأنشطة الثقافية).



















Sorry Comments are closed