شهد ميناء سيدي إفني خلال اليومين الأخيرين نشاطاً ملحوظاً بعد تسجيل تفريغ كميات كبيرة من الأسماك، في مقدمتها سمك السردين، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأسعار التي عرفت تراجعاً واضحاً داخل سوق السمك بالميناء.
ويأتي هذا الانتعاش في سياق تحسن نشاط الصيد البحري بعد فترة صعبة اتسمت بتقلبات مناخية أثرت بشكل ملحوظ على مردودية رحلات الصيد في عدد من مناطق الصيد البحري.
وأوضح مندوب الصيد البحري بسيدي إفني، أن الميناء شهد يوم الجمعة تفريغ ما يفوق 200 طن من سمك السردين إلى جانب أصناف أخرى من الأسماك، وهو رقم مهم يعكس عودة قوية لنشاط أسطول الصيد التقليدي والساحلي بالمنطقة.
وأضاف المسؤول ذاته أن الحصيلة المسجلة امس، إلى حدود الساعة الثانية زوالاً، تجاوزت 300 طن من الأسماك بعد التحاق عدد من مراكب الصيد بعمليات التفريغ، ما ساهم في رفع وتيرة الحركة داخل الميناء وخلق وفرة ملحوظة في العرض داخل سوق السمك.
وأكد مندوب الصيد البحري أن هذه الكميات المهمة جاءت نتيجة تحسن نسبي في الظروف المناخية، بعد فترة من الاضطرابات الجوية التي حدّت من نشاط الصيد البحري خلال الأسابيع الماضية.
وفي ما يتعلق بالأسعار، أفاد المصدر ذاته بأن السعر المرجعي لسمك السردين يوم أمس تراوح ما بين 6 و9 دراهم للكيلوغرام الواحد، غير أن الكميات الكبيرة التي تم تفريغها امس ساهمت في مزيد من انخفاض الأسعار.
وأشار المسؤول السالف الذكر إلى أن السعر المرجعي للسردين واصل تراجعه خلال معاملات اليوم ليتراوح ما بين 4 و6 دراهم للكيلوغرام، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً من شأنه أن ينعكس على الأسعار المعروضة في الأسواق الوطنية، ويمنح المستهلكين فرصة اقتناء هذه المادة البحرية بأسعار أقل خلال الأيام المقبلة.















Sorry Comments are closed