عبدالله غازي …إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بتيزنيت يعزز مشروع “قرية المعرفة” ويفتح آفاقاً واعدة للتعليم العالي

الوطن الأن21 ثانية agoLast Update :
عبدالله غازي ...إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بتيزنيت يعزز مشروع "قرية المعرفة" ويفتح آفاقاً واعدة للتعليم العالي
عبدالله غازي ...إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بتيزنيت يعزز مشروع "قرية المعرفة" ويفتح آفاقاً واعدة للتعليم العالي

اعتبر رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت، عبد الله غازي، مصادقة مجلس الحكومة يوم الخميس 11 يونيو 2026 على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بالمدينة خطوة نوعية في مسار تعزيز العرض الجامعي بالإقليم، وترجمة فعلية للطموح التنموي الذي يحمله مشروع “قرية المعرفة”.

وفي تدوينة نشرها عقب انعقاد مجلس الحكومة، عبّر غازي عن ارتياحه لهذا المستجد، واصفاً المشروع بـ”البئر التي ستنهمر ينابيعها بالمزيد من المعرفة”، في إشارة إلى الدينامية المنتظرة التي سيحدثها هذا الورش في مجال التعليم العالي والتكوين والبحث العلمي.

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من الانتظار والترقب المرتبط بملف كلية الاقتصاد والتدبير بتيزنيت، التي ظل موضوع ترسيمها وإخراجها إلى حيز الوجود يشكل مطلباً ملحاً لفعاليات محلية ومدنية وسياسية، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة لتقريب الخدمات الجامعية من طلبة الإقليم والمناطق المجاورة.

ويراهن مشروع “قرية المعرفة” على تحويل تيزنيت إلى قطب جامعي وعلمي صاعد بجهة سوس ماسة، من خلال استقطاب مؤسسات للتعليم والتكوين والبحث والابتكار، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة. كما يُنتظر أن يساهم المشروع في الحد من هجرة الطلبة نحو المدن الجامعية الكبرى، وتوفير بيئة مناسبة للإبداع وريادة الأعمال والبحث العلمي.

وتؤكد المعطيات المتداولة أن إحداث المؤسستين الجديدتين لا يمثل سوى مرحلة أولى ضمن رؤية أوسع تستهدف تعزيز البنية الجامعية بالمدينة، وفتح المجال أمام مؤسسات أخرى مستقبلاً، بما يجعل من “قرية المعرفة” مشروعاً استراتيجياً قادراً على إحداث تحول نوعي في المشهد التعليمي والتنموي بالإقليم.

ويُنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره ثمرة لتراكم جهود مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمنتخبين والفاعلين المحليين، الذين ظلوا يدافعون عن ضرورة تمكين تيزنيت من مؤسسات جامعية تستجيب لتطلعات الشباب وتواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.

ومع دخول هذا المشروع مرحلة التفعيل، تتجه الأنظار إلى تنزيل مختلف مكوناته على أرض الواقع، وضمان توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الكفيلة بتحقيق الأهداف المعلنة، حتى تصبح تيزنيت بالفعل فضاءً منتجاً للمعرفة وحاضنة للكفاءات والأفكار المبتكرة.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News