نريد شوارع معبدة، وقنوات صرف صحي حديثة، وملاعب ومرافق تليق بأبنائنا، ونطالب بالمشاريع التي تحسن جودة الحياة وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.
لكن المفارقة أن بعضنا يريد هذه المشاريع دون أن يسمع ضجيج الآلات، أو يرى حفرا في الطرقات، أو غبارا يتطاير أثناء الأشغال، أو شجرة تنقل من مكانها او تقطع لضرورة تقنية، وكأن التنمية يمكن أن تنبت بين عشية وضحاها دون ورش أو جهد أو بعض الإزعاج المؤقت.
الحقيقة أن كل مشروع له ثمن مرحلي، وكل ورش يرافقه قدر من المتاعب العابرة، لكن ما يهم هو أن تكون الأشغال منظمة، وتنجز في اجال معقولة، وأن يكون هدفها خدمة الساكنة وتحسين ظروف عيشها.
فلنتحمل بعض الإزعاج اليوم حتى نجني ثمار التنمية غدا، فليس من المنطق أن نطالب بالمشاريع، ثم نرفض كل ما تقتضيه عملية إنجازها، التنمية ليست صورة جميلة في النهاية فقط، بل هي أيضا ورش وعمل وصبر حتى تكتمل الصورة.
نريد التنمية … ولكن “لابد ن إميك ن الصبر”














Sorry Comments are closed