في سياق الاستعدادات المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، يواصل الطاقم التقني للمنتخب المغربي تحركاته الميدانية لرصد أفضل العناصر القادرة على تمثيل “أسود الأطلس” في هذا الحدث العالمي. وفي هذا الإطار، يستعد محمد وهبي للقيام بزيارة عمل إلى ألمانيا، بهدف الوقوف عن قرب على جاهزية عدد من اللاعبين المغاربة المحترفين في الدوريات الأوروبية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية دقيقة تهدف إلى تقييم الأداء الفني والبدني لمجموعة من الأسماء الشابة التي برزت خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها بلال الخنوس، أيوب الميموني، يونس بن طالب، وسفيان الفوزي، حيث يسعى الطاقم التقني إلى حسم اختياراته النهائية بناءً على معايير دقيقة توازن بين الجاهزية الحالية والإمكانات المستقبلية.
ولا تقتصر تحركات وهبي على الملاعب الألمانية فقط، بل تمتد أيضًا إلى متابعة تطور بعض الأسماء الصاعدة في دوريات أوروبية أخرى. ويبرز في هذا السياق اسم يانيس البكراوي، الذي يقدّم مستويات لافتة في الدوري البرتغالي رفقة نادي إستوريل برايا، ما يجعله من أبرز المرشحين لتعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الجهود في ظل تواجد المنتخب المغربي ضمن مجموعة قوية في مونديال 2026، تضم منتخبات من العيار الثقيل، ما يفرض ضرورة إعداد قائمة تنافسية تجمع بين الخبرة والطموح. ويُنتظر أن تسفر هذه الجولة الأوروبية عن قرارات حاسمة سترسم بشكل كبير ملامح المنتخب المغربي في الاستحقاق العالمي القادم.



















Sorry Comments are closed