يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض معسكر إعدادي حاسم خلال شهر مارس المقبل، تتخلله مباراتان وديتان من العيار الثقيل أمام منتخبي منتخب الإكوادور ومنتخب باراغواي، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
وبحسب مصدر مطلع، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي يعتزم إدخال تغييرات مهمة على لائحة اللاعبين، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تجديد الدماء وتصحيح بعض الاختيارات التقنية، استعدادًا للمرحلة الحاسمة المؤدية إلى “المونديال”.
وأكد المصدر ذاته أن الركراكي باشر بالفعل التواصل مع عدد من الأسماء المرشحة لحمل قميص “أسود الأطلس” لأول مرة، يتقدمهم المهاجم الشاب ياسر الزابيري، الذي انتقل حديثًا إلى صفوف نادي رين الفرنسي، في صفقة أثارت اهتمام المتتبعين بالنظر إلى المؤهلات التي أبان عنها اللاعب في الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، خصوصًا في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها المنافسات القارية والعالمية.
في المقابل، من المنتظر أن تشهد اللائحة عودة بعض اللاعبين الذين غابوا عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في محاولة لإعادة التوازن إلى المجموعة وتصحيح بعض الثغرات التي ظهرت في المحطات السابقة. ويبدو أن الطاقم التقني يسعى إلى تحقيق توليفة تجمع بين الخبرة والحيوية، بما يضمن جاهزية تنافسية عالية خلال الفترة المقبلة.
ورغم الطابع الودي لمواجهتي الإكوادور وباراغواي، فإن الجهاز الفني يتعامل معهما بجدية كبيرة، باعتبارهما اختبارًا حقيقيًا لمدى انسجام العناصر الجديدة مع القوام الأساسي، وفرصة لتجريب خطط تكتيكية مختلفة قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن يشكل معسكر مارس نقطة انطلاق جديدة نحو تعزيز مكانة “أسود الأطلس” على الساحة الدولية، ومواصلة المسار التصاعدي الذي بصم عليه المنتخب في السنوات الأخيرة، بما يوازي طموحات الجماهير في رؤية منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل العالمية.



















Sorry Comments are closed