أعلن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تيزنيت عن استعادة عضو الفرع، خليل إدمولود، لحريته صباح يوم الخميس 19 فبراير 2026، بعد تنقيله من المؤسسة السجنية ببويزكارن إلى مدينة تيزنيت.
وجاء في بلاغ صادر عن الفرع المحلي أن المعني بالأمر عاد إلى مدينته في اليوم نفسه، في أجواء اعتبرها رفاقه لحظة إيجابية تعكس نهاية مرحلة من المعاناة. وعبّر المكتب المحلي عن تهانيه لخليل إدمولود بمناسبة استعادته لحريته، مؤكدًا مواصلة انخراطه في الدفاع عن الحقوق والحريات.
وشدد البلاغ على “التشبث المبدئي والثابت بالدفاع عن الحقوق والحريات”، مع التأكيد على الاستمرار في مناهضة ما وصفه بكل أشكال التضييق، والعمل من أجل صون الكرامة الإنسانية وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
ويأتي هذا التطور في سياق تفاعل حقوقي محلي ووطني مع عدد من الملفات ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير والحق في التنظيم، حيث تؤكد الهيئات الحقوقية، وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مواصلة متابعتها لقضايا تعتبرها مرتبطة بحماية الحقوق الأساسية.
واختتم الفرع بلاغه بالتجديد على التزامه بمواصلة العمل الميداني والحقوقي، انسجامًا مع مبادئ الجمعية وتوجهاتها، معبرًا عن أمله في تعزيز مناخ الحقوق والحريات على المستويين المحلي والوطني.



















Sorry Comments are closed