في أجواء وطنية صادقة، طبعتها روح التعبئة والانخراط المسؤول في الدفاع عن الثوابت الوطنية، احتضنت مدينة تيزنيت، عاصمة الفضة، يوم السبت 24 يناير 2026، أشغال الجمع العام التأسيسي للفرع الإقليمي لـ التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية، وذلك بحضور فعاليات مدنية وجمعوية وشخصيات مهتمة بقضية الوحدة الترابية للمملكة.
ويأتي إحداث هذا الفرع الإقليمي في سياق تعزيز الجبهة الداخلية والمدنية، وتكريس دور المجتمع المدني كفاعل محوري في الترافع الوطني والدولي عن مغربية الصحراء، ودعماً للمسار التنموي والدبلوماسي الذي تقوده المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وانطلقت أشغال الجمع العام على الساعة الحادية عشرة صباحاً، وفق برنامج محكم تميز بالانضباط والتنظيم، حيث استُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي في أجواء من الخشوع والاعتزاز بالانتماء الوطني.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت السيدة سعاد البيض بالحاضرين، مشددة على رمزية مدينة تيزنيت التاريخية والثقافية، ومؤكدة أن تأسيس هذا الفرع يشكل لبنة جديدة في مسار التعبئة الوطنية، ومنبراً مدنياً للتعريف بعدالة القضية الوطنية والدفاع عن مقدسات المملكة.
من جهتها، أبرزت كلمة الأمانة العامة للتكتل الأهداف الاستراتيجية للهيئة، والمتمثلة في إشاعة قيم المواطنة الحقة، وتعزيز الترافع المؤسساتي والمدني عن الوحدة الترابية، والانفتاح على الفضاءين الوطني والدولي بما يخدم المصالح العليا للوطن.
وعلى المستوى التنظيمي، عرف الجمع العام عرض ومناقشة بنود القانون الأساسي للتكتل، حيث تمت المصادقة عليه بالإجماع بعد نقاش مسؤول وبناء. كما شهدت هذه المحطة تزكية السيدة سعاد البيض رئيسةً للفرع الإقليمي بإقليم تيزنيت، مع منحها صلاحية تشكيل أعضاء المكتب الإقليمي، في أجواء طبعتها الثقة وروح التوافق.

وفي التفاتة تعكس ثقافة الاعتراف والوفاء، خُصصت فقرة لتكريم عدد من الشخصيات والضيوف، من خلال توزيع شواهد تقديرية، عرفاناً بإسهاماتهم ودعمهم لإنجاح هذا الموعد التنظيمي الهام.
واختُتمت أشغال الجمع العام بلحظة وطنية مؤثرة، تم خلالها تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جدد فيها أعضاء ومنخرطو الفرع الإقليمي تشبثهم بالعرش العلوي المجيد، واستعدادهم الدائم للتجند وراء جلالته دفاعاً عن وحدة الوطن وسيادته.
ورُفع اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين وللأسرة الملكية الشريفة، وللشعب المغربي بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، قبل أن يُختتم بحفل شاي أقيم على شرف الحاضرين، احتفاءً بهذا المولود الجمعوي الجديد.



















Sorry Comments are closed