في تصريحات قوية تعكس حجم الطموح والإصرار، وجّه مدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب رسالة واضحة المعالم بعد حمله قميص المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن تمثيل “أسود الأطلس” شرف لا يُقدّر بثمن، وأن هدفه الأكبر هو التتويج بكأس العالم.
المدافع البالغ من العمر 27 عاماً عبّر عن فخره العميق بالانضمام إلى المنتخب المغربي، مشدداً على أن ارتداء القميص الوطني ليس مجرد محطة عابرة في مسيرته الاحترافية، بل مسؤولية تاريخية تستوجب القتال في كل دقيقة فوق أرضية الملعب.
وقال ديوب إن طموحه واضح ولا يقبل التأويل: الفوز ببطولة كأس العالم. وهو تصريح يعكس عقلية تنافسية عالية ورغبة في كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ الكرة المغربية، التي تعيش واحدة من أزهى فتراتها بعد التألق العالمي في السنوات الأخيرة.
وأكد المدافع الصلب أنه لن يكون مجرد اسم يُستدعى إلى القائمة، بل يطمح لأن يكون إضافة نوعية وورقة رابحة داخل المستطيل الأخضر. وأوضح أنه سيقدم كل ما يملك من قوة وشراسة دفاعية لخدمة المجموعة، معتبراً أن روح القتال والانضباط هما مفتاح الوصول إلى القمة.
تصريحات ديوب تحمل رسائل متعددة؛ أولها للجماهير المغربية التي تنتظر استمرار المسار التصاعدي للمنتخب، وثانيها للمنافسين، بأن المغرب بات يدخل كل بطولة بعقلية البطل، لا بعقلية المشاركة فقط.
ومع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، يبدو أن المنتخب المغربي يعزز صفوفه بعناصر تؤمن بالمشروع وتتشبع بثقافة الانتصار. وبين الطموح الشخصي والحلم الجماعي، يضع عيسى ديوب نصب عينيه هدفاً واحداً: أن يكون جزءاً من جيل يصنع المجد العالمي ويرفع راية المغرب في أعلى منصات التتويج.
















Sorry Comments are closed