كشفت مصادر مطلعة ، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حسمت في هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، بعدما تعاقدت مع الإطار البرتغالي تياغو بيريرا ليما لقيادة العارضة التقنية للفئة، خلفاً للمدرب نبيل باها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نبيل باها أُسندت إليه مهمة الإشراف على المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة، في إطار إعادة هيكلة تقنية تهدف إلى ضمان الاستمرارية في العمل القاعدي وتعزيز التنسيق بين مختلف الفئات السنية.
وقد باشر المدرب البرتغالي مهامه بشكل رسمي، معلناً عن تنظيم معسكر إعدادي بإسبانيا، يدخل ضمن البرنامج التحضيري للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة شمال إفريقيا المرتقبة بليبيا.
ويكتسي هذا المعسكر أهمية خاصة، إذ يهدف إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، وتكريس الانسجام التقني والتكتيكي داخل المجموعة، إضافة إلى منح الطاقم التقني فرصة تقييم الأداء الفردي والجماعي قبل خوض المنافسات الرسمية.
وتندرج المشاركة في بطولة شمال إفريقيا ضمن مسار التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة المقررة عام 2026، ما يجعل المرحلة التحضيرية الحالية حاسمة في رسم ملامح المنتخب الذي سيمثل الكرة الوطنية قارياً.
ويراهن المسؤولون على ضخ نفس جديد في هذه الفئة العمرية، مع الاستفادة من الخبرة التقنية للمدرب البرتغالي، في أفق بناء جيل قادر على ضمان الاستمرارية وتعزيز حضور المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات القارية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية تطوير الفئات السنية التي تنهجها الجامعة، من خلال الاستثمار في التكوين القاعدي وتوفير برامج إعداد متكاملة تواكب تطلعات الكرة المغربية على المدى المتوسط والبعيد.


















Sorry Comments are closed