شهدت مدينة تيزنيت مساء أمس الأحد انعقاد المؤتمر الإقليمي لتجديد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، التابعة لـالاتحاد المغربي للشغل، في محطة تنظيمية بارزة عكست الدينامية النقابية التي يشهدها قطاع التعليم بالإقليم، وذلك تحت شعار: “تجديد النخب: التزام، نضال، ومسؤولية”.
واحتضنت قاعة العروض “الشيخ ماء العينين” بدار الشباب المقاومة فعاليات المؤتمر، الذي تميز بحضور عدد من الأطر التربوية والنقابية، إلى جانب تنظيم ندوة افتتاحية ناقشت موضوع: “التعاضدية العامة للتربية والتكوين ورهانات تجويد الخدمات الصحية والاجتماعية في ضوء المستجدات القانونية والتنظيمية”.
وشارك في تأطير الندوة عدد من المسؤولين والخبراء في المجال التعاضدي، من بينهم مندوب التعاضدية بمديرية تيزنيت، و مندوب التعاضدية بمديرية تارودانت، إضافة إلى الكاتب الجهوي للتعاضدية بجهة سوس ماسة، حيث تم التطرق إلى أبرز التحديات المرتبطة بتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية لفائدة الأسرة التعليمية، في ظل التحولات القانونية والتنظيمية الراهنة.
وفي أجواء طبعتها روح التوافق والإجماع، أسفر المؤتمر عن انتخاب الأستاذ الطيب البوزياني كاتباً إقليمياً جديداً للجامعة الوطنية للتعليم بتيزنيت، خلفاً للمكتب السابق الذي كان يقوده أمبارك العابد. وجاء هذا الانتخاب بالإجماع، في تعبير واضح عن الثقة التي يحظى بها البوزياني وسط الشغيلة التعليمية بالإقليم، وتقديراً لمساره النقابي ومساهماته في الدفاع عن قضايا نساء ورجال التعليم.
كما منح المؤتمرون والمؤتمرات تفويضاً كاملاً للكاتب الإقليمي الجديد من أجل تشكيل أعضاء المكتب الإقليمي المقبل، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على حجم الانسجام الداخلي والثقة المتبادلة داخل التنظيم، مع التأكيد على ضرورة ضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحديات المطروحة وتعزيز الحضور النقابي بالإقليم.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، عبّر الأستاذ الطيب البوزياني عن اعتزازه بالثقة التي وُضعت فيه، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جماعياً ومسؤولاً لمواجهة مختلف الإكراهات التي يعرفها قطاع التعليم، والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية.
وأشار الكاتب الإقليمي الجديد إلى أن المكتب المقبل سيعتمد مقاربة نضالية وتواصلية متجددة، ترتكز على تعزيز وحدة الصف، والانفتاح على مختلف الفاعلين، والمساهمة الفعلية في تجويد المنظومة التربوية على المستوى الإقليمي، بما يخدم مصلحة المدرسة العمومية وقضايا الأسرة التعليمية.



















Sorry Comments are closed