تساؤلات حول “إقصاء” أحياء من التبليط تجر ملف البنية التحتية إلى دورة ماي بجماعة تيزنيت

الوطن الأندقيقة واحدة agoLast Update :
تساؤلات حول “إقصاء” أحياء من التبليط تجر ملف البنية التحتية إلى دورة ماي بجماعة تيزنيت
تساؤلات حول “إقصاء” أحياء من التبليط تجر ملف البنية التحتية إلى دورة ماي بجماعة تيزنيت

عاد ملف البنية التحتية بالأحياء القديمة بمدينة تيزنيت إلى واجهة النقاش داخل المجلس الجماعي، بعدما وجّه المستشار الجماعي يوسف بوميا سؤالًا كتابيًا إلى رئيس المجلس، يطالب فيه بتوضيحات بشأن ما وصفه بـ”الإقصاء غير المفهوم” لعدد من الأزقة والأحياء من مشاريع تبليط الأرضية، وذلك ضمن أشغال دورة ماي 2026.

وأوضح بوميا، في سؤاله الموجّه إلى رئيس الجماعة، أن عدداً من الأحياء ما تزال تعاني من غياب التهيئة والتبليط، رغم استفادة مناطق مجاورة من هذه المشاريع، الأمر الذي يثير – حسب تعبيره – تساؤلات حول المعايير المعتمدة في انتقاء الأحياء المستفيدة.

وسلط المستشار الجماعي الضوء على المقطع الرابط بين إدارة المياه والغابات وباب المعدر بمحاذاة السور الأثري للمدينة القديمة، معتبراً أنه يشكل نموذجاً واضحاً لما وصفه بـ”الإقصاء المستمر”، رغم أهميته وموقعه داخل النسيج العتيق للمدينة.

وطالب بوميا رئاسة المجلس الجماعي بالكشف عن المعايير المعتمدة في برمجة مشاريع التبليط، والأسباب التي حالت دون إدراج هذا المقطع ضمن الأشغال المنجزة، إضافة إلى تحديد موعد برمجة باقي الأحياء التي لم تستفد بعد من هذه العملية.

ويعيد هذا السؤال إلى الواجهة النقاش المتواصل حول العدالة المجالية داخل الأحياء القديمة بتيزنيت، خاصة في ظل مطالب متزايدة بتحقيق توازن في توزيع مشاريع التأهيل الحضري وضمان استفادة مختلف الأحياء من برامج التهيئة الأساسية، بما ينسجم مع خصوصية المدينة العتيقة وحاجيات ساكنتها.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News