شهدت مدينة تيزنيت، يوم الأحد 17 ماي 2026، محطة تنظيمية بارزة تمثلت في انعقاد المؤتمر الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وذلك بقاعة الشيخ ماء العينين بدار الشباب المقاومة، تحت شعار: “تجديد النخب التزام، نضال ومسؤولية”.
وعرفت أشغال المؤتمر أجواءً طبعتها روح المسؤولية والانخراط النقابي القوي، بحضور عدد من ممثلي الفعاليات الحزبية والنقابية والجمعوية بالإقليم، حيث شكلت الندوة الافتتاحية محطة متميزة ناقشت موضوع: “التعاضدية العامة للتربية والتعليم ورهانات تجويد الخدمات الصحية والاجتماعية في ظل المستجدات القانونية والتنظيمية”، وسط تفاعل واسع من المشاركين والحاضرين.
وأسفرت أشغال المؤتمر، بعد نقاشات وصفت بالجدية والمسؤولة، عن انتخاب الرفيق الطيب البزياني بالإجماع كاتباً إقليمياً للجامعة الوطنية للتعليم بتيزنيت، مع منحه صلاحية تشكيل المكتب الإقليمي الجديد وفق معايير الكفاءة والتمثيلية الفئوية والمجالية، بما يضمن إشراك مختلف مكونات الأسرة التعليمية بالإقليم.
وبناءً على المشاورات الموسعة التي أجراها الكاتب الإقليمي الجديد مع المكاتب النقابية الموازية والفروع واللجن الفئوية، تم الإعلان عن تشكيلة المكتب الإقليمي الجديد، الذي ضم أسماء تمثل مختلف الأسلاك والفئات التعليمية، وجاءت تركيبته على الشكل التالي:
الكاتب الإقليمي: الطيب البزياني
النائب المكلف بالإدارة التربوية: الحسين بوالصابون
النائب المكلف بالأطر المختصة: بوشعيب اليزامي
النائب المكلف بالسلك التأهيلي: آدم ندبلا
النائب المكلف بالسلك الإعدادي: مبارك العابد
النائب المكلف بالسلك الابتدائي: خالد البوشتي
أمين المال: عبد الرحيم بوت
النائب المكلف بالانخراطات: لحسن فركوس
النائب المكلف بتتبع مالية الفروع والمكاتب الفئوية: فيصل عمي
الكاتب الإداري: غزلان حموش
النائب المكلف بالأمازيغية: هشام تشاكو
النائب المكلف بالتوثيق والأرشفة والتنظيم: أحمد الساكري
كما ضم المكتب عدداً من المستشارين والمكلفات والمكلفين بمهام مرتبطة بمختلف القضايا التربوية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية، من بينها شؤون التعليم الأولي، والتأطير والتكوين، والشؤون القانونية، والرقمنة والتواصل والإعلام.
وأكد المكتب الإقليمي الجديد، في بلاغه الختامي، اعتزازه الكبير بنجاح هذه المحطة التنظيمية، موجهاً التحية لكافة المؤتمرات والمؤتمرين على مساهمتهم في إنجاح هذا “العرس النقابي”، كما جدد التزامه بمواصلة الدفاع عن حقوق نساء ورجال التعليم بالإقليم، وخوض النضال بروح جماعية ومسؤولة خدمة لقضايا الأسرة التعليمية.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على التشبث بوحدة العمل النقابي داخل الاتحاد المغربي للشغل، والدعوة إلى مواصلة التعبئة من أجل صون مكتسبات الشغيلة التعليمية والدفاع عن مطالبها المشروعة.

















Sorry Comments are closed