في خطوة سياسية لافتة، التحق فيصل دومكسا رسميًا بحزب الحركة الشعبية، استعدادًا لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت لون الحزب، وذلك بعد فترة طويلة قضاها داخل حزب الاستقلال، حيث كان يُعتبر من أبرز الوجوه الحزبية النشيطة على المستوى المحلي والتنظيمي.
ويأتي هذا التحول السياسي بعد تقديم دومكسا لاستقالته من حزب الاستقلال في ظروف وُصفت بـ”الغامضة”، دون الكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة الحزب الذي راكم داخله تجربة سياسية وتنظيمية مهمة. وقد خلفت هذه الخطوة موجة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والمتابعين للشأن المحلي، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة واحتدام التنافس بين الأحزاب لاستقطاب الكفاءات والوجوه ذات الحضور الميداني.
ويرى متابعون أن التحاق فيصل دومكسا بحزب الحركة الشعبية قد يمنح هذا الأخير دفعة قوية، بالنظر إلى الرصيد السياسي والعلاقات التي راكمها الرجل خلال سنوات نشاطه داخل حزب الاستقلال، فضلاً عن حضوره في عدد من القضايا المحلية والتنموية.
وفي المقابل، اعتبر عدد من المهتمين بالشأن الحزبي أن مغادرة دومكسا لحزب الاستقلال تمثل خسارة سياسية للحزب، خصوصًا وأنه كان يُنظر إليه كأحد الأسماء القادرة على تعزيز الحضور الانتخابي للحزب في المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يباشر فيصل دومكسا تحركاته السياسية والتنظيمية الجديدة تحت مظلة الحركة الشعبية خلال الأسابيع المقبلة، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات القادمة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه خريطة التحالفات والتنافس الحزبي في المرحلة المقبلة.

















Sorry Comments are closed