عندما يكون وقع الإنجاز والأوراش الكبرى المفتوحة ملموساً على أرض الواقع، فإن لذلك أثراً كبيراً على من كان مشروعه السياسي طيلة سنوات مبنياً على الهدم والتبخيس.
انطلاق انجاز : مشروع تطهير السائل،استكمال تهيئة المدينة القديمة ومحاور طرقية كبرى، و ملاعب القرب، والمنتزه الرياضي و الترفيهي الكبير، وتكنوبارك تيزنيت، وانجاز مراكز سوسيو-اجتماعية،تجديد 1734 نقطة ضوئية بالانارة البيضاء و ربط باب اكلو و الاحياء الملحقة بالانارة و الماء الصالح للشرب .. و 36 حديقة جديدة، وقرب نهاية اشغال المطرح الإقليمي لطمر النفايات.مشاريع مندمجة: واحة تاركا انطلاق أشغال فضاء الصناعات الثقافية ،تجديد اسطول النظافة .. الاحياء الناقصة التجهيز وغيرها .. كلها مشاريع ستغيّر وجه المدينة.
ولهم جميعاً نقول: إننا ماضون في البناء والإصلاح والإنجاز والوفاء بالالتزامات، لأن عهدنا كان ولا يزال مع ساكنة تيزنيت.
حاضرة تيزنيت تتغيّر، وبرنامج العمل ينفد بثبات وفق الاتفاقيات المبرمة مع شركاء النجاح، وليس مع ممتهني التبخيس وأصحاب النظرة السوداوية.
جماعة تيزنيت، في عهد التجمع الوطني للأحرار والأغلبية المسيرة، قطعت خطوات كبيرة نحو ترسيخ فلسفة إصلاح شامل للمدينة:
– مشاريع كانت متوقفة فتم الدفع بها للاشتغال.
– مشاريع قيد الانجاز
– مشاريع أخرى قيد التنفيذ.
خمس سنوات من العمل بحصيلة إيجابية، مهما عمل البعض على تقزيمها، وبذل جهداً كبيراً في فرملتها، وتمنى أن تتوقف ليجد ضالته في النقد الهدام. فلا تهمّه الإنجازات بقدر ما يتمنى التعثّر ويفرح به ويعبد له الطريق.
ولمحترفي التبخيس والظلام نقول: إننا ماضون في تحقيق الوعد الذي قطعناه مع ساكنة تيزنيت، بالإنجازات والأشغال والأوراش المفتوحة.
والعبرة بالخواتيم .
ابراهيم ادالقاضي نائب رئيس جماعة تيزنيت المكلف بالاشغال و المناطق الخضراء.


















Sorry Comments are closed