عبدالله الخراز …أسئلة الى رئيس جماعة تيزنيت قبل إقلاع طائرة غرونوبل

الوطن الأندقيقة واحدة agoLast Update :
عبدالله الخراز ...أسئلة الى رئيس جماعة تيزنيت قبل إقلاع طائرة غرونوبل
عبدالله الخراز ...أسئلة الى رئيس جماعة تيزنيت قبل إقلاع طائرة غرونوبل

السيد رئيس المجلس الجماعي لتزنيت، بما أن لائحة (المقترحين) لزيارة غرونوبل أصبحت حديث المقاهي والسؤال الذي يؤرق كل تزنيتي غيور، وبما أن المال العام ليس ملكا خاصا، نضع بين يديك 10 أسئلة مشروعة. الرأي العام ينتظر الجواب قبل أن تقلع الطائرة، لا بعد أن تعود بـ”خفي حنين”.

-السؤال الاول من هي الجهة أو اللجنة التي وضعت الأسماء في خانة (المقترحين)؟ نريد محضرا رسميا بتاريخ الاجتماع وأسماء الحاضرين.

-السؤال الثاني ما هي المعايير التي اعتمدت لاختيار السيد X والسيدة Y؟ هل هي الكفاءة في ملف الاستثمار؟ في اللغات؟ في التفاوض الدولي؟ أم أن معيار “الثقة” و”الولاء” هو سيد المعايير؟

-السؤال الثالث هل الوفد يضم منتخبين فقط؟ أم موظفين؟ أم “فعاليات مدنية”؟ إذا كان فيه من لا صفة انتخابية له، فبأي حق يسافر من مالية الجماعة؟ وبأي تفويض يتكلم باسم تيزنيت؟

-السؤال الرابع نريد رقما دقيقا: تذاكر الطيران، الفنادق، التعويضات اليومية، مصاريف الاستقبال. كم هو المبلغ من ميزانية 2026 الذي سيحترق في 4 أيام؟ وهل صادق المجلس على هذا المبلغ في دورة علنية؟

-السؤال الخامس ما هو جدول الأعمال؟انشر البرنامج بالساعة. مع من ستلتقون؟ هل هناك لقاء مع غرفة التجارة والصناعة بغرونوبل؟ مع مستثمرين؟ مع جامعات؟ أم أن البرنامج يقتصر على “زيارة متحف” و”جولة في المدينة القديمة”؟

-السؤال السادس ماذا ستوقعون؟ اذا كانت هناك “مذكرة تفاهم” جاهزة للتوقيع، انشر مسودتها الآن. الرأي العام من حقه أن يعرف على ماذا ستوقعون باسمه قبل أن توقعوا. الالتزامات السرية انتهى زمانها.

-السؤال السابع ما هو العائد المرقم؟ بدون أرقام، كل كلامكم يعتبر “خيطي بيطي”.

-السؤال الثامن لماذا غرونوبل تحديداً؟ هل فشلتم في طرق أبواب مدن أخرى أكثر جدية؟ أم أن سهولة البروتوكول هناك تغري بتكرار التجربة؟

+السؤال التاسع أين هو تقرير الزيارات السابقة؟
قبل أن تسافروا مجددا، أين هو التقرير المالي والأدبي لآخر 3 زيارات لغرونوبل؟ ماذا تحقق منها؟ إذا كان الجواب “لا شيء”، فبأي منطق تكررون نفس الخطأ؟

-السؤال العاشر هل تقبل بالمحاسبة؟ هل تلتزم أمام الساكنة بنشر تقرير مفصل بعد العودة بـ72 ساعة يتضمن: ما أنجز، ما لم ينجز، والمبالغ المصروفة بالفاصلة؟

تيزنيت لم تعد تلك المدينة الهادئة التي تمرر كل شيء. شبابها اليوم يسائل، يحاسب، ويكتب. “خيطي بيطي” كانت تمشي في زمن الصمت. اليوم، كل درهم عليه سؤال، وكل اسم في اللائحة عليه استفهام.

الجواب عندك. والطائرة لن تنتظر. والشارع لن يسكت.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News