أعلن عبد الصمد قيوح، القيادي في حزب الاستقلال، عن قرب إحداث نواة جامعية بإقليم تيزنيت، مؤكداً أن المشروع حظي بالمصادقة من طرف وزارة التعليم العالي، كما تمت الموافقة عليه خلال أشغال المجلس الحكومي برئاسة عزيز أخنوش.
وجاء هذا التصريح خلال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، الذي عرف حضور عدد من القيادات الحزبية الوطنية والجهوية، إلى جانب مناضلي وشباب الحزب بالإقليم، حيث شكل اللقاء مناسبة لطرح عدد من القضايا التنموية والتعليمية التي تهم ساكنة المنطقة.
وأكد عبد الصمد قيوح أن مشروع النواة الجامعية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التعليمية بالإقليم وتقريب خدمات التعليم العالي من الطلبة، خاصة في ظل المعاناة التي يعيشها عدد من الشباب بسبب اضطرارهم إلى التنقل نحو مدن أخرى لمتابعة دراستهم الجامعية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا المشروع من شأنه أن يساهم في الحد من ظاهرة الهدر الجامعي، خصوصاً في صفوف الطلبة المنحدرين من الأسر محدودة الدخل، إلى جانب توفير ظروف أفضل لمتابعة الدراسة الجامعية داخل الإقليم.
كما شدد قيوح على أن إحداث نواة جامعية بتزنيت يندرج ضمن رؤية تنموية تروم تحقيق العدالة المجالية وتقوية البنيات التعليمية بالأقاليم، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى دعم التكوين الجامعي وخلق فرص جديدة أمام الشباب.
وقد لقي هذا الإعلان تفاعلاً واسعاً في صفوف المشاركين بالمؤتمر، حيث اعتبر عدد من المتدخلين أن المشروع يشكل مطلباً طال انتظاره من طرف ساكنة الإقليم، بالنظر إلى ما يمكن أن يوفره من فرص تعليمية وتنموية لفائدة الشباب والطلبة.
ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها جهة سوس ماسة، والتي تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، مع التركيز على قطاع التعليم باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية والاقتصادية.



















Sorry Comments are closed