كنا ننتظر من السيد وزير النقل أن يحمل معه بشرى طال انتظارها، عبر إعطاء دفعة حقيقية لمشروع الطريق السريع تيزنيت – أكادير، والإعلان بشكل واضح عن تنزيل هذا الورش الاستراتيجي خلال هذه السنة، بعد تدخله المباشر، باعتباره مطلبا ملحا لساكنة الإقليم ولمختلف مستعملي الطريق.
وكنا ننتظر أيضا أن يبشر الساكنة بقرب توسيع وإصلاح عدد من الطرق الإقليمية والجهوية التي أصبحت في وضعها الحالي لا تليق حتى بمرور الدواب، فما بالك بحركة السيارات والتنقل اليومي للمواطنين، والطريق الإقليمية 1900 خير مثال على ذلك، كما كنا نأمل الإعلان عن قرب إخراج المنطقة اللوجستيكية بالمعدر الكبير إلى حيز الوجود، لما لها من أهمية اقتصادية وتنموية كبرى.
غير أن ما طغى على كلمته للأسف، لم يكن الحديث عن حلول جديدة أو التزامات واضحة، بقدر ما كان استعراضا لمشاريع وبرامج اشتغل عليها منذ سنوات فاعلون محليون ومؤسسات ترابية، من مجلس إقليمي وجماعات ترابية ومجموعة الجماعات “تيزنيت الكبرى”، خاصة في ما يتعلق بالنقل والتنقل( مزال فيه الخدمة او 25 ماي قريب) والبنيات التحتية المرتبطة بالمجال الترابي، من قبيل مشروع الجامعة ومحطة تحلية المياه.
فالاعتراف بالمجهودات المحلية أمر مطلوب ومحمود، لكن الأهم هو أن تضطلع القطاعات الوزارية بأدوارها كاملة، وأن تنتقل من منطق تعداد المنجزات إلى منطق تسريع الأوراش الكبرى التي ينتظرها المواطن، بقرارات واضحة وبرامج زمنية دقيقة، والتزام فعلي بتنزيل المشاريع المهيكلة على أرض الواقع













Sorry Comments are closed