سعيد رحيم …الجامعة في كلميم وأيت ملول.. فلماذا لا تكون في تيزنيت؟

الوطن الأن55 ثانية agoLast Update :
سعيد رحيم ...الجامعة في كلميم وأيت ملول.. فلماذا لا تكون في تيزنيت؟
سعيد رحيم ...الجامعة في كلميم وأيت ملول.. فلماذا لا تكون في تيزنيت؟

يتداول بعض المنتخبين المحسوبين على “التجمع الوطني للأحرار” بتيزنيت منشورا يدافع عن قرار تقسيم جامعة ابن زهر إلى خمس جامعات في أكادير وأيت ملول وكلميم والداخلة والعيون، واصفا إياه بالقرار الشجاع والمطلب القديم.. وينتقد الكاتب الأصوات التي تروج أن تيزنيت خسرت، مؤكدا أنها من أكبر الرابحين بفضل المصادقة على مشروع كلية الاقتصاد والتدبير والتنمية المستدامة، وإضافة كلية جديدة للعلوم القانونية بها. ويطالب بموقف إيجابي بعيدا عن التشويش والمزايدات.

للأسف، المنشور مكتوب بلغة منفعلة، ويسعى إلى مصادرة حق الناس في النقاش بالتشنج النفسي، وتحديد سقف النقاش العمومي حسب هواهم ومزاجهم وحالتهم النفسية.

فبكل بساطة، الكلية ليست هي الجامعة، في حجمها وأثرها البيداغوجي والجغرافي والتنموي والاقتصادي، وحضورها داخل النسيج الحضري لأي مدينة.

فالمطالبة بالحق في الجامعة مطلب موضوعي، ولا تسقطه وجود كلية أو التفكير فيها. فوجود “جامعات مستقلة، جامعة أكادير، جامعة أيت ملول، جامعة كلميم، جامعة العيون، وجامعة الداخلة” يطرح سؤالا، لماذا جامعة في كلميم وأيت ملول ولا تكون في تيزنيت؟ على الأقل، توطين جامعة في تيزنيت الآن يُمكِّنها من امتياز يعوّضها كل هذا التأخير لسنوات طويلة.
ولكن للأسف، قدرنا في تيزنيت أن نرى أشخاصا سقف تفكيرهم ضيق، وحلمهم أضيق، بدون طموح ولا رهانات كبرى في كل الملفات التي في تقبع في غرفة انتظار المدينة..بروفايلات بدون كاريزما و بدون شجاعة حتى على الحلم.. ولو خيرتهم بين توسيع روزنامة مطالب المدينة أو بين الدفاع (المجاني و الحزبي) عن الحكومة، لاختاروا الحكومة قبل المدينة. فرق كبير بين أن تفكر في المدينة كموضوع للتنمية والحلم، وبين أن تكون بالنسبة لك مجرد صندوق انتخابي ومحطة عبور للترقي الشخصي وامتيازات شخصية..

أُخرجوا من الصندوق لتفكروا من فضلكم في المدينة وللمدينة!

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News