شهد المشهد السياسي بإقليم تيزنيت تطورا تنظيميا لافتا داخل حزب التقدم والاشتراكية، عقب إعلان القيادي المحلي حسن جكور استقالته من مختلف هياكل الحزب، في خطوة من شأنها أن تثير نقاشا واسعا حول الوضع التنظيمي الداخلي للحزب بالإقليم، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد وجه حسن جكور رسالة استقالة إلى الأمين العام للحزب وإلى الكاتب الإقليمي بتيزنيت، أعلن من خلالها قراره الانسحاب من كافة المسؤوليات والهياكل التنظيمية التي كان يشغلها داخل الحزب، مبررا هذه الخطوة بما وصفه بـ”اعتبارات مبدئية” سبق أن عبر عنها في مراسلات ومذكرات داخلية وجهها إلى الأجهزة الحزبية المختصة.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق تعرف فيه الساحة السياسية المحلية حركية متسارعة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يمنح لهذا القرار أبعادا سياسية وتنظيمية تتجاوز طابعه الفردي، بالنظر إلى المكانة التي كان يحتلها المعني بالأمر داخل التنظيم الحزبي بالإقليم.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن مغادرة أحد الوجوه الحزبية المعروفة قد تطرح تساؤلات حول طبيعة التحديات التي تواجه الحزب على المستوى التنظيمي، ومدى قدرته على تدبير الاختلافات الداخلية والحفاظ على تماسك هياكله في مرحلة دقيقة تتسم بتزايد المنافسة السياسية.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من الهيئات القيادية لحزب التقدم والاشتراكية بشأن هذه الاستقالة، يبقى هذا المستجد محل متابعة من قبل الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام المحلي، لما قد تكون له من انعكاسات على التوازنات الحزبية بإقليم تيزنيت خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأيام القادمة قد تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن خلفيات هذه الخطوة، وما إذا كانت ستبقى في حدود قرار فردي أم أنها تعكس وجود نقاشات أوسع داخل التنظيم الحزبي محليا.



















Sorry Comments are closed