شهد التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم تحديثًا لافتًا، عقب القرار المثير للجدل الذي اتخذته لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنحه لمنتخب المغرب.
ووفق المعطيات الرسمية، ارتفع رصيد المنتخب المغربي إلى 1754.59 نقطة، بعدما كان يمتلك 1736.57 نقطة في تصنيف شهر يناير الماضي، دون أن ينعكس ذلك على مركزه العالمي، حيث حافظ على المرتبة الثامنة. ويعكس هذا الارتفاع اعتماد “فيفا” لقرار “الكاف”، الذي أعاد احتساب نتيجة المباراة النهائية لصالح “أسود الأطلس”.
وجاء هذا التغيير بعد اعتبار المنتخب المغربي فائزًا في نهائي البطولة القارية، إثر إعلان انسحاب المنتخب السنغالي من المواجهة التي أُجريت يوم 18 يناير 2026، وهو ما أدى إلى تتويج المغرب رسميًا بلقبه الإفريقي الثاني في تاريخه.
في المقابل، تراجع منتخب السنغال إلى المركز الرابع عشر عالميًا، بعدما كان يحتل المرتبة الثانية عشرة، متأثرًا بخصم النقاط الناتج عن تعديل نتيجة النهائي.
ورغم اعتماد القرار من طرف “فيفا”، فإن القضية لم تُطوَ بعد، إذ أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، للطعن في قرار سحب اللقب، ما يفتح الباب أمام فصل جديد من النزاع القانوني الذي قد يعيد رسم ملامح بطل القارة.
وتبقى تطورات الملف محط متابعة واسعة من الأوساط الرياضية الدولية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المقبلة، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على المشهد الكروي الإفريقي والتصنيفات العالمية.


















Sorry Comments are closed