في خطوة لافتة للمشهد السياسي المحلي، أعلن إبراهيم السفني عن استقالته النهائية من صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وذلك عبر رسالة رسمية وجهها إلى الأمين العام للحزب بالرباط. ولم يتوقف قرار المغادرة عند العضوية الحزبية فحسب، بل شمل انسحاباً كلياً من كافة المهام والمسؤوليات التي كان يشغلها، بما في ذلك عضويته بالكتابة الإقليمية للحزب بتيزنيت، والمكتب المحلي بجماعة أربعاء الساحل، بالإضافة إلى تخليه عن مقعده بالغرفة الفلاحية الجهوية لسوس ماسة.
وعزا السفني هذا القرار إلى ظروف شخصية حالت دون استمراره في الأداء الحزبي والسياسي، مؤكداً أن هذه الخطوة جاءت بعد تفكير عميق ومراجعة دقيقة لمساره. وفيما يبدو أنه إعادة ترتيب للأولويات، كشف المستقيل عن رغبته في حصر مجهوداته مستقبلاً في العمل الميداني والجمعوي، مفضلاً القرب من قضايا المجتمع المدني. وقد اختتم مراسلته بتقديم عبارات الشكر والامتنان لكافة زملائه ورفاقه الذين شاركوه سنوات العمل الميداني، منهياً بذلك حقبة من النشاط الحزبي في صفوف “حزب الكتاب” بالإقليم.



















Sorry Comments are closed