عبد الله صمايو يعلن دعمه للعدالة والتنمية بتيزنيت ويدعو إلى الانخراط في حملتها الانتخابية

الوطن الأن16 ثانية agoLast Update :
عبد الله صمايو يعلن دعمه للعدالة والتنمية بتيزنيت ويدعو إلى الانخراط في حملتها الانتخابية
عبد الله صمايو يعلن دعمه للعدالة والتنمية بتيزنيت ويدعو إلى الانخراط في حملتها الانتخابية

في خطوة سياسية لافتة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، أعلن عبد الله صمايو، بمدينة تيزنيت، عن دعمه الكامل للائحة حزب العدالة والتنمية، داعياً أنصاره ومعارفه وكل المتقاسمين معه نفس الرؤية إلى الالتحاق بالحملة الانتخابية للحزب والمساهمة في إنجاحها.

وأوضح صمايو أن قراره يأتي في سياق ما وصفه بـ*”العبث المتفاقم بالمصير السياسي للبلاد”*، معتبراً أن الاستمرار في موقع المتفرج أو الالتزام بالحياد لم يعد، في نظره، خياراً مقبولاً، وأن المشاركة السياسية والانخراط الإيجابي في الاستحقاقات الانتخابية يشكلان مدخلاً أساسياً للدفاع عن الإصلاح والبناء.

وأكد المتحدث أن موقفه يستند، بالأساس، إلى الدفاع عن الاختيار الديمقراطي باعتباره أحد المبادئ الدستورية، موجهاً نداءً إلى كل من وصفهم بالغيورين على مستقبل المغرب والحريصين على الحفاظ على الأمل في الإصلاح، من أجل الانخراط في الفعل السياسي والمشاركة في تحديد مستقبل البلاد.

وفي تبريره لاختياره، اعتبر صمايو أن حزب العدالة والتنمية يظل، وفق قناعته، “الحزب الوطني الأكثر تعبيراً عن التطلعات”، مشيداً بما وصفه بتنظيمه وفاعليته وحرصه على صيانة ما سماه “الفعل السياسي الشريف”، مع التأكيد على احترامه لباقي الأحزاب الوطنية، خصوصاً مكونات اليسار.

ولم يقتصر إعلان الدعم على الموقف السياسي العام، بل ربط صمايو اختياره أيضاً بالأسماء التي زكاها الحزب لتمثيل إقليم تيزنيت، مؤكداً أنه يعرف عدداً منها عن قرب، وأن تجربته معها تمتد لأكثر من 35 سنة من العمل المشترك في مجالات تربوية ودعوية وجمعوية ونقابية وسياسية.

وأشار في هذا السياق إلى الأستاذ عمر ببرك والأستاذ عبد الجبار القسطلاني باعتبارهما مرشحي الحزب في الدائرة المحلية، إضافة إلى الأستاذة سعدية ميلود ضمن اللائحة الجهوية، معتبراً أنهم من الكفاءات التي تستحق، حسب تعبيره، شرف تمثيل إقليم تيزنيت داخل المؤسسة التشريعية.

وفي موقف يتجاوز مجرد إعلان الدعم السياسي، أعلن عبد الله صمايو أنه يضع نفسه رهن إشارة إدارة الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت، داعياً معارفه وكل المتقاسمين معه هذه القناعة، سواء كانوا من متعاطفي الحزب أو من خارجه، إلى إعلان دعمهم والانخراط في تنظيمات الحملة الانتخابية.

ويرى صمايو أن انتخابات 23 شتنبر 2026 ستكون مختلفة عن سابقاتها، محذراً مما وصفه بـ”سيناريوهات وتلاعبات لصناعة تقاطبات وهمية”، قال إنها قد تهدف إلى إعادة تدوير مكونات الأغلبية الحكومية الحالية.

كما عبّر عن تخوفه من استمرار الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الراهن، معتبراً أن المعطيات الحالية قد تنذر، بحسب تقديره، بتداعيات خطيرة إذا استمرت الاختيارات نفسها.

ويأتي هذا الإعلان في وقت بدأت فيه الساحة السياسية بإقليم تيزنيت تشهد تحركات مكثفة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تنافس مرتقب بين عدد من الأحزاب واللوائح، ما يجعل كل إعلان دعم أو انتقال سياسي محط اهتمام ومتابعة محلية.

وختم عبد الله صمايو موقفه برسالة سياسية ذات طابع تعبوي، دعا فيها إلى استعادة الثقة في المشاركة السياسية، قائلاً: “فلنكن في موعد مع التاريخ، ولنُعد للأمل اعتباره.”

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News