شهدت قاعة رياض أسلاف بمدينة تيزنيت، مساء اليوم، تجمعاً خطابياً نظمه حزب الاستقلال في إطار حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، جمع وكيل اللائحة المحلية لحسن الباز ووصيفه لحسن بنواري بعدد كبير من النساء، إلى جانب قيادات وفعاليات حزبية ومحلية. وتأتي هذه الحملة في الفترة الرسمية الممتدة من 10 إلى 22 شتنبر.
وعرف اللقاء حضوراً وازناً لعدد من قيادات حزب الاستقلال بالإقليم، في مقدمتهم المنسق الإقليمي مصطفى هيت، إلى جانب مريم وكريم، وإبراهيم لشكر، وزينة أسلاف، وسعادة البيض، فضلاً عن عدد من القيادات النسائية المحلية وفعاليات أخرى.
وبحسب معطيات منظمي اللقاء، فقد تجاوز عدد النساء الحاضرات ثلاثة آلاف مشاركة، في مشهد لافت داخل القاعة ومحيطها، فيما سجل النشاط أيضاً حضور عدد من الرجال، رغم أن اللقاء كان موجهاً أساساً إلى النساء.
وشكل اللقاء مناسبة لعرض مجموعة من القضايا التي تشغل بال ساكنة إقليم تيزنيت، حيث تركزت الكلمات والمداخلات حول ملفات الصحة والتعليم والتشغيل والبنية التحتية والفلاحة، إلى جانب عدد من المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين والمواطنات.
كما حضرت في النقاش مسألة تقوية التنمية المحلية وتحسين الخدمات العمومية والاستجابة لانتظارات العالم القروي، باعتبارها من أبرز الملفات التي تشكل محوراً أساسياً في النقاش الانتخابي بالإقليم.
ويخوض حزب الاستقلال هذه الانتخابات بتيزنيت بلائحة يقودها لحسن الباز، إلى جانب لحسن بنواري وصيفاً، في سياق انتخابي يعرف تنافساً بين عدد من الأحزاب واللوائح على المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة. وقد سبق للحزب أن أعلن تزكية الباز وكيلاً للائحته المحلية.
وحاول منظمو اللقاء جعل قضايا المرأة والأسرة والانتظارات الاجتماعية جزءاً أساسياً من الخطاب الموجه للحاضرات، مع التأكيد على أن معالجة الملفات المرتبطة بالصحة والتعليم والتشغيل والبنية التحتية تظل مرتبطة بشكل وثيق بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر داخل الإقليم.
ويأتي هذا التجمع في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تعرف تكثيفاً للأنشطة التواصلية لمختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة، قبل موعد الاقتراع المحدد في 23 شتنبر الجاري.



















Sorry Comments are closed