تتواصل الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية بإقليم تيزنيت، وسط تحركات ميدانية مكثفة لمختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة، في وقت بدأت فيه ملامح الدعم المحلي لبعض المرشحين تبرز بشكل لافت.
وفي هذا السياق، يواصل لحسن بالباز، وكيل اللائحة المحلية لحزب الاستقلال، رفقة وصيفه لحسن بنواري، حملتهما الانتخابية بعدد من المناطق والأسواق بالإقليم، وسط حديث عن دعم من عدد من الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال المحليين.
وبحسب المعطيات المتداولة في محيط الحملة، يحظى الثنائي بدعم عدد من الوجوه الاقتصادية بالإقليم، من بينهم الحاج عبدالله لاركو والفاعل الاقتصادي حسن أوداود، إلى جانب مجموعة من الفاعلين المحليين الذين اختاروا مساندة اللائحة الاستقلالية في هذه المحطة الانتخابية.
وكانت الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال قد حطت الرحال بساحة المشور وسوق الفضة بمدينة تيزنيت، حيث تفاعل عدد من التجار وأصحاب المحلات مع مرشحي الحزب، لاسيما العاملين في قطاع المجوهرات والصناعة التقليدية المرتبطة بالفضة، في مشهد عكس، وفق أنصار اللائحة، حضوراً ميدانياً متزايداً للحملة الاستقلالية.
ويكتسي سوق الفضة أهمية خاصة في المشهد الاقتصادي للمدينة، بالنظر إلى ارتباطه بالهوية الحرفية والتجارية لتيزنيت، وهو ما يجعل التواصل المباشر مع مهنيي القطاع محطة أساسية بالنسبة للمرشحين الساعين إلى كسب ثقة الناخبين خلال الأيام المتبقية من الحملة.
ويراهن بالباز وبنواري على توسيع دائرة التواصل مع مختلف الفئات والفعاليات المحلية، في محاولة لتعزيز حضور اللائحة الاستقلالية ميدانياً، في سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء واللوائح السياسية بالإقليم.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو الحملة الانتخابية بتيزنيت متجهة نحو مزيد من الحضور الميداني والاستقطاب، في ظل سعي كل لائحة إلى استثمار علاقاتها المحلية وقوة تواصلها مع الناخبين والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية لحسم موقعها في السباق البرلماني.

















Sorry Comments are closed