احتضنت قاعة سوس العالمة بمدينة تيزنيت، مساء يوم السبت 5 شتنبر 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي لـالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، المخصص لتجديد المكتب الإقليمي لمهنيي سيارات الأجرة بصنفيها، في محطة تنظيمية تروم ضخ دماء جديدة في الهياكل المهنية وتعزيز التنسيق والدفاع عن مصالح العاملين بالقطاع.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش موسع حول واقع قطاع سيارات الأجرة بالإقليم، والوقوف عند أبرز الإكراهات التي تواجه المهنيين في حياتهم اليومية، في ظل التحولات التي يعرفها القطاع وتزايد المطالب المرتبطة بتحسين ظروف العمل.
وتناول المشاركون خلال أشغال المؤتمر عدداً من القضايا التي تستأثر باهتمام مهنيي سيارات الأجرة، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود وتقوية العمل النقابي بما يضمن إيصال صوت السائقين والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم أمام مختلف المتدخلين.
كما شكل المؤتمر فضاءً لعرض مجموعة من المطالب والانتظارات المهنية والاجتماعية، المرتبطة بتحسين ظروف الاشتغال، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ومعالجة الإكراهات اليومية التي تواجه السائقين، إلى جانب العمل على الارتقاء بقطاع سيارات الأجرة وجعله أكثر استجابة لانتظارات المهنيين والمرتفقين على حد سواء.
ويراهن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، من خلال تجديد هياكله الإقليمية، على تعزيز الحضور التنظيمي والنقابي داخل قطاع سيارات الأجرة، وخلق دينامية جديدة قادرة على مواكبة الملفات المهنية والدفاع عنها وفق مقاربة تقوم على الحوار والتنسيق والترافع.
ويأتي هذا المؤتمر في وقت يعيش فيه قطاع سيارات الأجرة بالمغرب نقاشاً متواصلاً حول مستقبله، في ظل مطالب المهنيين بإيجاد حلول عملية للإكراهات التي تواجههم، وضمان شروط اشتغال تحفظ كرامتهم وتستجيب في الوقت نفسه لحاجيات المواطنين.
ومع انتخاب مكتب إقليمي جديد، ينتظر أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً للهياكل المهنية الجديدة، ومدى قدرتها على تحويل المطالب التي جرى تداولها خلال المؤتمر إلى ملفات ترافعية ومبادرات عملية تخدم مصالح مهنيي سيارات الأجرة بإقليم تيزنيت.



















Sorry Comments are closed