راضية أعمو : نساء تيزنيت لايبحثن عن المقاعد ..وهذه رسالتنا الانتخابية

الوطن الأن57 دقيقة agoLast Update :
راضية أعمو : نساء تيزنيت لايبحثن عن المقاعد ..وهذه رسالتنا الانتخابية
راضية أعمو : نساء تيزنيت لايبحثن عن المقاعد ..وهذه رسالتنا الانتخابية

في خضم النقاش المتواصل حول التمثيلية النسائية في اللوائح الجهوية، اختارت راضية اعمو، الفاعلة السياسية بإقليم تيزنيت، أن تضع النقاش في زاوية مختلفة، مؤكدة أن غياب أسماء نسائية من الإقليم عن الترشيحات الحالية لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مؤشراً على ضعف الكفاءات أو تراجع حضور المرأة التيزنيتية في المشهد السياسي.

وأوضحت اعمو أن لكل إقليم من أقاليم جهة سوس ماسة حقاً مشروعاً في أن يكون حاضراً وممثلاً داخل اللائحة الجهوية للنساء، معتبرة أن إتاحة الفرصة لنساء أقاليم أخرى يندرج ضمن منطق التداول والتوازن في التمثيلية، خاصة أن نساء تيزنيت استفدن بدورهن من هذه الآلية خلال الولاية السابقة.

واستحضرت في هذا السياق تجربة زينة إدحلي، التي قادت اللائحة الجهوية خلال الاستحقاقات السابقة، قبل أن تتولى لاحقاً مهمة نائبة رئيس مجلس النواب، معتبرة أن هذه التجربة شكلت حضوراً مشرفاً لإقليم تيزنيت داخل المؤسسة التشريعية.

وشددت اعمو على أن النضال السياسي، في نظرها، لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد سباق نحو المقاعد والمناصب، بل هو قبل كل شيء قناعة ومسؤولية واختيار لمن يُنظر إليه باعتباره الأقدر على الدفاع عن قضايا المواطنين وحمل صوت الإقليم.

وفي هذا الإطار، أعلنت دعمها لعبد الله غازي، معتبرة أنه قادر على أن يشكل تمثيلاً حقيقياً لنساء ورجال تيزنيت، وأن يحمل قضايا الإقليم إلى المؤسسات المنتخبة، مستنداً إلى ما وصفته بالتجربة والكفاءة والجدارة والاستحقاق.

وتحمل تصريحات راضية اعمو رسالة سياسية واضحة مفادها أن التمثيلية لا تُقاس دائماً بعدد المقاعد التي تحصل عليها الأسماء، وإنما بما يمكن أن تقدمه من إضافة حقيقية للإقليم، معتبرة أن دعم مشروع سياسي معين يمكن أن يكون في حد ذاته شكلاً من أشكال النضال، حتى في غياب الطموح الشخصي إلى منصب انتخابي.

وتخلص اعمو إلى أن نساء تيزنيت لا يتراجعن عن حضورهن السياسي، بل يقدمن، حسب تعبيرها، نموذجاً لـ«نضال يتجاوز الذات»، ويضع مصلحة الإقليم فوق الحسابات الشخصية، في موقف يعيد فتح النقاش حول معنى التمثيلية النسائية وحدود العلاقة بين الطموح السياسي الفردي والمصلحة الجماعية.

وهده تدوينتها حرفيا :
من حق كل إقليم من أقاليم الجهة أن يكون حاضراً وممثلاً في اللائحة الجهوية للنساء، ومن هذا المنطلق، فإن عدم تقديم نساء تيزنيت لترشيحاتهن هذه المرة لا يعني أبداً غياب الكفاءات أو ضعف الحضور.بل هو اختيار نابع من قناعة سياسية واضحة:
أن تتاح الفرصة لنساء أقاليم أخرى، كما استفادت نساء تيزنيت من هذه التمثيلية خلال الولاية السابقة:
فقد شرفت الإقليم المحترمة زينة إدحلي بقيادة اللائحة الجهوية، بل واصبحت نائبة رئيس مجلس النواب.
نحن نؤمن أن النضال السياسي ليس بحثاً عن مقعد أو منصب، وإنما قناعة ومسؤولية واختيار لمن نراه الأقدر على حمل صوت الإقليم.
ولهذا، فإن دعمنا اليوم ليس بحثاً عن تمثيلية نسائية لذاتها، وإنما هو انخراط في مشروع نؤمن به، ونرى أن عبد الله غازي قادر على أن يكون تمثيلاً حقيقياً لنساء ورجال تيزنيت، وأن يحمل قضايا الإقليم ويدافع عنها بما يملك من تجربة وكفاءة وجدارة واستحقاق.
.
نساء تيزنيت لا يتراجعن عن حضورهن… بل يقدمن نموذجاً لنضالٍ يتجاوز الذات، ويضع مصلحة الإقليم فوق كل اعتبار.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News