في أجواء وصفها الحزب بالنضالية والحماسية، عقدت اللجنة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المكلفة بالانتخابات بإقليم تيزنيت، يوم السبت 5 شتنبر 2026، اجتماعاً تنظيمياً استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وبالتزامن مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق سياسي يتسم بتزايد حدة التنافس بين مختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة بإقليم تيزنيت، حيث تسابق التنظيمات السياسية الزمن لترتيب صفوفها، وتعبئة مناضليها، ووضع اللمسات الأخيرة على برامجها وخطابها الانتخابي.
وأكد الاتحاد الاشتراكي، من خلال الرسائل الصادرة عقب الاجتماع، أن هياكله الإقليمية باتت في حالة جاهزية لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي، مع التشديد على ما وصفه الحزب بـ*“عزيمة الاتحاديين، والثقة في المواطن، والإرادة التي لا تلين”*.
وفي رسالة سياسية واضحة، اختار الحزب التأكيد على أن حملته الانتخابية لن تقوم، وفق ما أعلن عنه، على منطق الشعارات والوعود الفضفاضة، وإنما على البرامج والمواقف والعمل الميداني، مع جعل قضايا إقليم تيزنيت في صلب النقاش الانتخابي.
ويبدو أن الاتحاد الاشتراكي يسعى، من خلال هذا التوجه، إلى تقديم نفسه كقوة سياسية تراهن على البرنامج والموقف السياسي، في وقت ينتظر فيه الناخب التيزنيتي من مختلف المتنافسين تقديم إجابات واضحة حول عدد من الملفات والقضايا التي تشغل الرأي العام المحلي.
ومع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية، تدخل الساحة السياسية بتيزنيت مرحلة جديدة من التنافس، حيث ستتحول الاستعدادات التنظيمية إلى مواجهة انتخابية مفتوحة، سيكون فيها الشارع والناخب وصندوق الاقتراع الحكم النهائي على مدى قدرة كل حزب على تحويل خطابه وبرامجه إلى أصوات انتخابية.
وبينما أعلن الاتحاد الاشتراكي جاهزيته لخوض ما وصفه بـ*“المعركة السياسية”*، تترقب ساكنة الإقليم ما ستقدمه مختلف القوى المتنافسة من برامج وحلول، في سباق انتخابي يبدو مرشحاً لمزيد من الحدة والإثارة خلال الأيام المقبلة.



















Sorry Comments are closed