أعربت جمعية منتدى رؤية أكادير للتنمية الاجتماعية، الفاعلة في القطاع السياحي بالمركب التجاري سوق الأحد بمدينة أكادير، عن استغرابها الشديد مما وصفته بـ“التهميش غير المبرر” الذي طال سوق الأحد من طرف اللجنة المحلية لتنظيم كأس أمم إفريقيا بأكادير، رغم المكانة السياحية والتجارية الهامة التي يحتلها هذا الفضاء.
وأوضحت الجمعية، في بيان استنكاري صادر عنها، أنها تابعت بقلق غياب أي مواكبة أو تواصل من طرف اللجنة المحلية المنظمة لكأس إفريقيا، في الوقت الذي يشهد فيه سوق الأحد دينامية كبيرة، ويستقطب أعدادًا مهمة من مشجعي وضيوف التظاهرة القارية، باعتباره إحدى أبرز الوجهات السياحية والتجارية بالمدينة.
وأضاف البيان أن الجمعيات المهنية والسياحية والتجار داخل السوق بادروا، من مالهم الخاص، إلى تهيئة الفضاءات وتعليق الأعلام الوطنية واللافتات الاحتفالية، مساهمةً منهم في إنجاح صورة أكادير كمدينة مضيفة لكأس أمم إفريقيا. وفي المقابل، سجلت الجمعية غياب أي دعم أو حتى كلمة شكر من اللجنة المحلية، معتبرة أن هذه المبادرات تندرج أساسًا ضمن اختصاصات اللجنة المنظمة.
وفي هذا السياق، ثمنت جمعية منتدى رؤية أكادير للتنمية الاجتماعية الدور الإيجابي الذي قامت به وسائل الإعلام المحلية والوطنية والدولية، من خلال مواكبتها للأجواء الاحتفالية داخل سوق الأحد، ما ساهم في إبراز الوجه الحضاري والسياحي للمدينة، في ظل ما وصفته الجمعية بغياب اللجنة المحلية عن هذا الفضاء الحيوي.
كما عبرت الجمعية عن أسفها لغياب رئيس لجنة التنظيم بأكادير، السيد الزيتوني إسماعيل، عن سوق الأحد، وعدم تواصله مع الفاعلين الجمعويين والمهنيين، رغم الجهود التي بذلوها لإنجاح صورة أكادير أمام زوارها وضيوف كأس إفريقيا. وأكدت أن اللجنة المحلية استفادت من ميزانية مهمة مرصودة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كان من المفترض أن تنعكس على مواكبة مختلف الفضاءات الحيوية بالمدينة، وعلى رأسها سوق الأحد.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن إنجاح التظاهرات الكبرى مسؤولية جماعية وتشاركية، لا يمكن تحقيقها دون إشراك الفاعلين الحقيقيين على أرض الواقع، داعية إلى الاعتراف بمجهودات الجمعيات والتجار، وإنهاء ما وصفته بسياسة الإقصاء والتهميش التي لا تخدم صورة المدينة ولا أهداف التظاهرات الدولية الكبرى.



















Sorry Comments are closed