في أجواء مفعمة بمشاعر الفخر والامتنان، وبصمات التأثر تملأ المكان، نظمت أسرة التكوين المهني بتيزنيت، يوم السبت 17 يناير 2026، حفلاً تكريمياً بهيجاً بقاعة “رياض أسلاف”، احتفاءً بمسار الأستاذة الفاضلة فاضمة اسلاف، بمناسبة إحالتها على التقاعد بعد عقود من العطاء والتميز في خدمة منظومة التكوين المهني وإنعاش الشغل.
لم يكن الحفل مجرد مناسبة عابرة، بل كان محطة “وفاء” بامتياز، شهدت حضوراً وازناً ومكثفاً لنساء ورجال التكوين المهني من مختلف الأقاليم. وتقدم الحضور مسؤول الموارد البشرية بالمديرية الجهوية بأكادير، ومدير مركب التكوين المهني “تدارت” بأكادير، ومدير مركب التكوين المهني بإنزكان آيت ملول، بالإضافة إلى مدير مركب التكوين المهني بتيزنيت-تافراوت، والمدير البيداغوجي بتيزنيت، إلى جانب حشد من المكونين والأطر الإدارية الذين قدموا من تيزنيت وأكادير لمشاركة زميلتهم هذه اللحظة التاريخية.

خلال الحفل، استُحضرت المحطات المضيئة في مسيرة الأستاذة فاضمة اسلاف، التي وُصفت بـ”أيقونة التكوين المهني”.
وقد انطلق مشوارها المهني في 8 يناير 1992 بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بتارودانت، وهي المرحلة التي اعتبرها المتدخلون “طفرة نوعية” في مسارها، قبل أن تنتقل في مارس 1994 إلى المعهد المتخصص للتكنولوجيا بتيزنيت، حيث بصمت على مسار استثنائي من التفاني والالتزام، ساهمت خلاله في تكوين أجيال من الكفاءات.

تخللت فقرات الحفل كلمات مؤثرة أشادت بخصال المحتفى بها، مؤكدة على كفاءتها المهنية العالية وأخلاقها الرفيعة التي جعلت منها مرجعاً ومثالاً يحتذى به في الوسط المهني. وأجمع الحاضرون على أن الأستاذة “اسلاف” لم تكن مجرد مكونة، بل كانت مربية وأختاً وصديقة للجميع، تركت أثراً طيباً لا يمحى.
وفي ختام هذا الحفل المتميز، تم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية للأستاذة فاضمة اسلاف، في التفاتة رمزية تعكس حجم المودة والتقدير الذي تحظى به لدى كافة الأطر الإدارية والتربوية، لتختتم الليلة بصور تذكارية توثق لنهاية مشوار مهني حافل وبداية مرحلة جديدة من الحياة، وسط تصفيقات ودعوات المتمنين لها بوفور الصحة والعافية.











Sorry Comments are closed