في اطار تجويد الخدمات الصحية وتقريب التخصصات الطبية الدقيقة من ساكنة إقليم تيزنيت والمناطق المجاورة، صادق المجلس الإقليمي لتيزنيت، خلال دورته العادية لشهر يناير 2026، على اتفاقيتي شراكة تتعلقان بتعزيز البنية التحتية الطبية للمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتزنيت.
الاتفاقية الأولى، التي حظيت بموافقة أعضاء المجلس،جاءت لتضع حجر الأساس لمشروع طال انتظاره؛ ويتعلق الأمر باقتناء وتثبيت جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، مع ما يصاحب ذلك من توسعة وتجهيز شامل لمصلحة الأشعة بالمستشفى.
هذا المشروع لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمتد ليشمل بناء مقر حديث مخصص لاحتضان هذا الجهاز المتطور.
رُصدت لهذا المشروع كلفة إجمالية تقديرية (لعمليات البناء والتوسعة) بلغت 1.000.000,00 درهم، تتوزع مساهماتها وفق هندسة مالية دقيقة:
الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANDZOA): ستساهم بمبلغ 500.000,00 درهم.
جماعة تيزنيت: رصدت مساهمة قدرها 300.000,00 درهم.
المجلس الإقليمي لتيزنيت: خصص مبلغ 200.000,00 درهم.
وزارة الصحة والحماية الاجتماعية: ستتولى الشق الأكبر والأهم المتمثل في اقتناء وتركيب جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، وضمان اشتغاله وفق المعايير التقنية المطلوبة.
وفي ذات السياق، صادق المجلس لتيزنيت على اتفاقية ثانية مكملة تجمع بينه وبين الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان. تهدف هذه الاتفاقية تحديداً إلى ضبط آليات التمويل والمساهمة في بناء المقر الخاص بجهاز “الرنين المغناطيسي”.
وتعكس هذه الشراكة التزام الوكالة بدعم القطاعات الاجتماعية الحيوية في المناطق التابعة لنفوذها، وعلى رأسها قطاع الصحة.
من شأن توفير جهاز “IRM” بالمركز الاستشفائي الحسن الأول بتزنيت أن ينهي معاناة مئات المرضى الذين كانوا يضطرون للتنقل صوب المراكز الاستشفائية الجهوية بأكادير أو القطاع الخاص في مدن أخرى، مما سيخفف العبء المادي والنفسي عن كاهل الأسر التيزنيتية.
كما أن توسعة مصلحة الأشعة ستسمح باستيعاب أعداد أكبر من المرتفقين وتقليص مواعيد الانتظار، مما يعد قفزة نوعية في مسار “أنسنة” الخدمات الصحية بالإقليم.


















Sorry Comments are closed