سكينة بنجلون تغادر سجن عكاشة بعد ثلاثة أشهر: دموع وندم ورسائل اعتذار من أمام البوابة

الوطن الأن40 دقيقة agoLast Update :
سكينة بنجلون تغادر سجن عكاشة بعد ثلاثة أشهر: دموع وندم ورسائل اعتذار من أمام البوابة
سكينة بنجلون تغادر سجن عكاشة بعد ثلاثة أشهر: دموع وندم ورسائل اعتذار من أمام البوابة

غادرت المؤثرة المغربية سكينة بنجلون، اليوم، أسوار سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد استيفائها عقوبة حبسية نافذة دامت ثلاثة أشهر. وفي مشهد مؤثر طغت عليه ملامح الحزن والانكسار، وجدت بنجلون نفسها وحيدة أمام بوابة المؤسسة السجنية، دون حضور أفراد من عائلتها أو أصدقائها لاستقبالها. وبدت عليها علامات التأثر الشديد، حيث لم تتمالك دموعها أمام عدسات وسائل الإعلام التي واكبت لحظة الإفراج.

وفي تصريحات مقتضبة أدلت بها عقب مغادرتها السجن، عبّرت سكينة بنجلون عن اشتياقها الكبير لأطفالها ولحياتها الأسرية التي وصفتها بـ”المستقرة” قبل أن تتغير مجرياتها. وأكدت أن تجربة الاعتقال كانت قاسية، لكنها شكلت في الوقت ذاته محطة للمراجعة الذاتية وإعادة ترتيب الأولويات. وقالت إن فترة السجن جعلتها تدرك قيمة العديد من الأمور التي فقدتها، معتبرة أن ما عاشته كان درساً لن تنساه مستقبلاً.

وفي اعتراف مباشر، أبدت بنجلون ندماً واضحاً على الأخطاء التي ارتكبتها في حق زوجها السابق، مشيرة إلى رغبتها القوية في طي صفحة الخلافات والعودة إليه رغم وقوع الطلاق.

ووجهت من أمام بوابة السجن رسائل محملة بالاعتذار والمشاعر، مؤكدة أنها تعلمت من التجربة وتسعى إلى بداية جديدة عنوانها الاستقرار ولمّ الشمل.
مرحلة جديدة تحت الأضواء

وتعيد هذه التطورات اسم سكينة بنجلون إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، في وقت يترقب فيه متابعوها ما إذا كانت ستعود إلى نشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أم ستختار الابتعاد عن الأضواء والتركيز على حياتها الخاصة.

وبين دموع الندم ورسائل الاعتذار، تطوي المؤثرة المغربية صفحة من حياتها، لتبدأ مرحلة جديدة تحمل في طياتها تحديات شخصية واجتماعية، وآمالاً في استعادة التوازن الذي فقدته.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News