تيزنيت: الرعي الجائر يفجّر غضب الساكنة بدائرة أنزي ويستدعي تدخل الحقوقيين

الوطن الأن24 مارس 2026Last Update :
تيزنيت: الرعي الجائر يفجّر غضب الساكنة بدائرة أنزي ويستدعي تدخل الحقوقيين
تيزنيت: الرعي الجائر يفجّر غضب الساكنة بدائرة أنزي ويستدعي تدخل الحقوقيين

شهدت منطقة أنزي بإقليم تيزنيت، يوم الأحد 23 مارس 2026، وقفة احتجاجية نظمتها فعاليات جمعوية محلية أمام مقر الدائرة، تنديداً بتفاقم ظاهرة الرعي الجائر وما تسببه من أضرار جسيمة لأراضي وممتلكات الساكنة.

وقد عرفت هذه الوقفة مشاركة الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت، الذي سجّل حضوره تضامناً مع المتضررين، ومعبّراً عن قلقه إزاء ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لحقوق الساكنة، خاصة في ما يتعلق بالحق في الملكية والأمن والاستقرار.

ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، التي باتت تهدد التوازن البيئي والاجتماعي بالمنطقة، في ظل تكرار حوادث الاعتداء على ممتلكات المواطنين، من إتلاف للمحاصيل الزراعية وتخريب للأراضي.

وأكد عدد من المتدخلين خلال الوقفة أن الرعي الجائر لم يعد مجرد نشاط تقليدي، بل تحول إلى مصدر توتر دائم بين الساكنة وبعض مربي الماشية، في غياب آليات ناجعة لتنظيم هذا القطاع وضبط تحركات القطعان

وفي تصريح له، أكد المدني الذهبي، رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت، أن الجمعية تجدد تضامنها الكامل مع المتضررين، وتدعم نضالاتهم السلمية دفاعا عن أراضيهم وحقوقهم المشروعة، في ظل تصاعد هذه الاعتداءات .

وأضاف أن هذه الانتهاكات الخطيرة تتحمل فيها السلطات الإقليمية والمحلية كامل المسؤولية نتيجة تقاعسها عن تطبيق القانون وحماية الساكنة، كما يتضح من عدم تنفيذ القرار العاملي رقم 4 الصادر بتاريخ 17 فبراير 2026 والمتعلق بـ”تحديد فترة أكدال”، داعيا إلى تدخل عاجل لوقف الاعتداءات، وفتح تحقيق جدي لمحاسبة المتورطين، وضمان حماية الحقوق والممتلكات.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News