أفادت مصادر محلية بمدينة تيزنيت أن استقالة الرئيس السابق لجماعة أنزي من حزب التجمع الوطني للأحرار شكلت تطورًا سياسيًا لافتًا، واعتبرها متابعون ضربة قوية للحزب بمنطقة إدرار، في ظل ما وصفته المصادر بحالة من الارتباك والتخبط التي يعيشها التنظيم على المستوى المحلي بأنزي.
وكان المعني بالأمر قد أكد، في توضيح بشأن قراره، أن مغادرته الحزب جاءت لأسباب وصفها بـ”الشخصية والموضوعية”، دون الخوض في تفاصيل إضافية، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التأويلات بشأن خلفيات هذه الخطوة وتداعياتها على المشهد السياسي بالمنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه الاستقالة قد لا تكون الأخيرة، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى احتمال تسجيل استقالات أخرى خلال الفترة المقبلة، قد تشمل عددًا من المنتخبين، من بينهم رؤساء جماعات ترابية، الأمر الذي قد يعيد رسم موازين القوى السياسية بإدرار مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أي موجة استقالات جديدة من شأنها أن تطرح تساؤلات حول قدرة الحزب على الحفاظ على تماسك هياكله التنظيمية بالمنطقة، كما قد تدفع مختلف الفاعلين السياسيين إلى إعادة ترتيب أوراقهم استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وفي انتظار صدور مواقف أو توضيحات رسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن هذه التطورات، يبقى المشهد السياسي بإقليم تيزنيت مفتوحًا على عدة احتمالات، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات.



















Sorry Comments are closed