كشفت تقارير اعلامية أنه ، بعد اعتقال السلطات الألمانية والدنماركية لثلاثة أشقاء سوريين في ألمانيا والدنمارك للاشتباه بالتحضير لعمليات إرهابية داخل أوروبا، أعلنت الدنمارك أن 14 شخصا تم توقيفهم في الدنمارك وألمانيا بشبهة التحضير لهجوم بمتفجرات، لديهم دوافع “إسلامية متطرفة”، حسبما أعلن جهاز الاستخبارات الدنماركية الجمعة.
وقالت الاستخبارات في بيان إن “العملية جاءت بسبب الاشتباه بأنه يجري التحضير لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلامية متطرفة”. وأوضحت أن الموقوفين الـ 13 في الدنمارك اعتقلوا بشبهة “التخطيط لشن هجوم إرهابي أو أكثر أو المشاركة في محاولة تنفيذ عمل إرهابي”. ويشتبه في أنهم “حصلوا على موادّ ومكوّنات متفجّرات، فضلاً عن أسلحة”، أو تآمروا للحصول عليها. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الموقوفين الـ13 هم ثمانية رجال وخمس نساء.
وفي ذات السياق أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر “لقد نجحت سلطاتنا الأمنية مرة أخرى في إحباط هجوم إرهابي إسلاموي… إنهم يعملون جنبا إلى جنب مع شركائهم الأوروبيين، غالبا دون أن يلاحظهم أحد، لكنهم يقظون للغاية”. وفي مطلع هذا الأسبوع، تم اعتقال ثلاثة أشقاء منحدرين من سورية، أحدهم يعيش في ولاية هيسن الألمانية وآخر في ولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية.
وأصدرت محكمة في مقاطعة ديساو-روسلاو في ولاية سكسونيا-أنهالت مذكرة توقيف بحق الرجال الذين تبلغ أعمارهم 33 و 36 و 40 عاما. وأعلن الادعاء العام في مدينة ناومبورغ أن الثلاثة متهمون بالإعداد لعمل عنف خطير يشكل تهديدا لأمن الدولة. وتشتبه السلطات على وجه التحديد في مشاركة الثلاثة في شراء عدة كيلوغرامات من المواد الكيميائية في بولندا، والتي يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات.
كما تدخل المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في التحقيق. وقال زيهوفر “أتوجه بالشكر إلى المكتب الاتحادي والمكتب الإقليمي في كل من سكسونيا-أنهالت وهيسن… الإرهاب دولي – وكذلك معركتنا ضد الإرهاب”. وبحسب البيانات، تلقت السلطات الألمانية من الخارج معلومات بعملية شراء المواد الكيميائية.
وتنبهت الشرطة الألمانية للثلاثة عندما طلبوا شراء مواد كيميائية على الإنترنت يمكن استخدامها في صنع مواد متفجرة. وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أنّ السلطات الدنماركية عثرت على بعض المواد التي تشير إلى ارتباط بعض أفراد هذه المجموعة بداعش وهو ما أثار القلق.