من المرتقب أن يعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الأربعاء، عن اكتشاف أثري وُصف بغير المسبوق، يتعلق بجذور الإنسان العاقل وتاريخه الأولي، في خطوة علمية من شأنها إعادة تسليط الضوء على المكانة المركزية التي يحتلها المغرب في تاريخ البشرية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الاكتشاف الأثري الهام يقدم معطيات جديدة حول البدايات الأولى لظهور الإنسان العاقل، كما يكشف عن طبيعة تفاعله المبكر مع مجموعات بشرية أخرى في كل من أوروبا وآسيا. وتشير هذه المعطيات إلى أن المجال المغربي لم يكن مجرد نقطة عبور، بل فضاءً شهد نشاطًا بشريًا مبكرًا منذ آلاف السنين، وكان له تأثير ممتد على محيطه الإقليمي والقاري.
ويعزز هذا الاكتشاف الفرضيات العلمية التي تؤكد الدور الريادي لشمال إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، في تطور الإنسان العاقل وانتشاره، ما من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة أمام البحث العلمي، ويعيد قراءة تاريخ البشرية من منظور أكثر شمولية.
ومن المنتظر أن يقدم كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، خلال هذا اليوم، تصريحات رسمية تسلط الضوء على تفاصيل الاكتشاف، وسياقه العلمي، وأبعاده التاريخية، إضافة إلى أهميته على الصعيدين الوطني والدولي.
ويُرتقب أن يشكل هذا الإعلان محطة مفصلية في مسار البحث الأثري بالمغرب، ويعزز حضوره كفاعل أساسي في الدراسات المتعلقة بأصول الإنسان وتطوره، فضلاً عن كونه رافعة جديدة لإشعاع المملكة علميًا وثقافيًا على الساحة الدولية.














Sorry Comments are closed