في إطار تتبعه لقضايا الحق في بيئة سليمة، يسجل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت بقلق بالغ واستنكار شديد ما تعرض له الفضاء الأخضر المحاذي لسور المدينة بشارع الحسن الثاني من اقتلاع لأشجار وشجيرات، وذلك في استمرار مقلق لمسلسل الإجهاز على الغطاء النباتي داخل المدينة.
ويأتي هذا الحدث بعد الجريمة البيئية التي طالت حديقة الشهيد محمد الزرقطوني، والتي تم خلالها اجتثاث أشجار معمرة وتعويضها بالنخيل وتحويل جزء منها إلى مستوقف للسيارات، في توجه يعكس غياب رؤية بيئية مستدامة في تدبير الشأن المحلي.
إن الفرع، إذ يوثق هذه الوقائع بالصور، يؤكد أن ما يحدث يشكل مساسا واضحا بالحق في بيئة سليمة، ويحمل المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي لتيزنيت، مطالبا بوقف هذه الممارسات وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، واعتماد مقاربة بيئية تحافظ على الفضاءات الخضراء وتضمن حق الساكنة في العيش في بيئة سليمة.



















Sorry Comments are closed