أمل تيزنيت على أعتاب الحلم الاحترافي.. فهل يتحرك الجميع لدعم ممثل المدينة في اللحظة الحاسمة؟

الوطن الأن45 ثانية agoLast Update :
أمل تيزنيت على أعتاب الحلم الاحترافي.. فهل يتحرك الجميع لدعم ممثل المدينة في اللحظة الحاسمة؟
أمل تيزنيت على أعتاب الحلم الاحترافي.. فهل يتحرك الجميع لدعم ممثل المدينة في اللحظة الحاسمة؟

يواصل فريق أمل تيزنيت كتابة واحدة من أجمل الصفحات في تاريخه الرياضي، بعدما نجح، في ظرف وجيز، في الانتقال من منافسات قسم الهواة الثاني إلى مقارعة أقوى الأندية الوطنية، وأصبح اليوم على بعد خطوات من تحقيق حلم الصعود إلى القسم الاحترافي، في إنجاز غير مسبوق يعكس حجم العمل الذي قامت به مكونات النادي.

ويخوض الفريق مرحلة حاسمة من الموسم، حيث ينافس بقوة على بطاقة الصعود إلى القسم الاحترافي إلى جانب فريق أولمبيك الدشيرة، مستنداً إلى مجهودات كبيرة بذلها المكتب المسير والطاقم التقني واللاعبون، رغم محدودية الإمكانيات المالية مقارنة بأندية أخرى تنافس في البطولة نفسها.

وفي خضم هذه الأجواء، لقيت الزيارة التحفيزية التي قام بها عامل إقليم تيزنيت إلى مكونات الفريق ترحيباً واسعاً، باعتبارها رسالة دعم معنوي تعكس الاهتمام بالممثل الأول لكرة القدم بالإقليم. غير أن العديد من المتتبعين يرون أن المرحلة الحالية تتطلب ما هو أكثر من الدعم المعنوي، بالنظر إلى حجم الرهان الرياضي الذي يعيشه النادي.

ويطرح الشارع الرياضي بتيزنيت تساؤلات حول سبب غياب تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين من أجل مساندة الفريق في هذه المرحلة المفصلية. فبلوغ القسم الاحترافي لا يمثل إنجازاً رياضياً فحسب، بل يعد مكسباً تنموياً وتسويقياً للمدينة والإقليم، لما يمكن أن يترتب عنه من إشعاع رياضي واقتصادي وسياحي.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى رؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء البرلمان، والمنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين، باعتبارهم شركاء أساسيين في دعم المشاريع التي تحمل اسم تيزنيت على الصعيد الوطني. كما يرى عدد من المتابعين أن الظرفية الحالية تستدعي تنسيقاً أوسع بين مختلف المتدخلين لتوفير الظروف الملائمة للفريق.

ويرى متابعون للشأن الرياضي أن من شأن مبادرة تجمع مختلف المؤسسات والفاعلين حول طاولة واحدة أن تساهم في تعبئة الموارد المالية والمعنوية الضرورية لمواكبة الفريق في هذه المرحلة الحساسة، بما يعزز حظوظه في تحقيق حلم طال انتظاره.

ويبقى أمل تيزنيت اليوم أمام فرصة تاريخية لبلوغ القسم الاحترافي، وهي فرصة لا تخص النادي وحده، بل تمثل حلماً لمدينة بأكملها. وبين ما تحقق من إنجازات على أرضية الملعب وما ينتظر من دعم خارجه، يظل السؤال مطروحاً: هل تنجح مختلف مكونات إقليم تيزنيت في توحيد جهودها لمساندة الفريق، أم سيواصل رحلته معتمداً على إمكانياته المحدودة في مواجهة أندية تفوقه دعماً وإمكانات؟

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News