أمام تنامي الممارسة السلطوية التي تستهدف الحق في التعبير ومصادرة للحريات بتيزنيت، التأمت مجموعة من الفعاليات الإعلامية والحقوقية  ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي لتدارس الوضعية الحقوقية بتيزنيت،  ومناخ تكميم الأفواه وحصار الأصوات الحرة التي مافتئت تمارس دورها الإعلامي والحقوقي في تتبع ومساءلة السياسات العمومية والوقوف في صف قضايا المواطنين بمدينة تيزنيت وباديتها .

وفي ظل هذه السياقات المحلية المتسمة بردة حقوقية ونكوص للوراء ووضع مقلق مفتوح على كل الاحتمالات السيئة ، نعلن للرأي العام  عن  :

1 ــ تأسيس لجنة بالاقليم تحت اسم : “لجنة تيزنيت للدفاع عن الحريات”
2ـ الانكباب على دراسة وتتبع الملفات المناهضة للحريات بالاقليم .
3ــ  مباشرة اتصالاتها مع كل الإطارات والهيئات المستعدة للدفاع عن الحريات و تحصين المكتسبات الحقوقية أمام تغول السلطوية والممارسات المناهضة للحريات العامة .