حسب صحيفة “ميدل إيست” العالمية واسعة الانتشار عن معلومات خطيرة تهم الشأن الداخلي السعودي، والذي يعرف غليانا غير مسبوق عقب اعتقال أزيد من 20 أميرا من بينهم أشقاء للملك سلمان بن عبد العزيز.
الصحيفة أكدت أن هناك معطيات شبه مؤكدة تشير إلى أن ولي العهد الحالي محمد بن سلمان لن ينتظر حتى وفاة أبيه، الملك سلمان، حتى يستولي على العرش، إذ يعطيه وجود أبيه نوعا من الشرعية، قد لا يحتفظ بها بعد وفاته، بحكم وجود أمراء يعارضونه ولهم الأولوية الوراثية للصعود إلى العرش.
وأضاف المصدر أن موعد تنفيذ المخطط الانقلابي اقترب كثيرا، حيث من المنتظر استغلال الدورة الـ 15 لمنتدى مجموعة العشرين، التي ستقام في السعودية، للإعلان عن توليه العرش، بعد إجبار أبيه، الذي يعاني من أحد أنواع الخرف (ديمينشيا) على أن يتخلى عن العرش.
وبهذه الخطوة، يكون قد نفذ خطته التي انطلقت عندما نحّى الأمير محمد بن نايف عن مركز ولي العرش و يتأكد بأنه سيصبح الملك في حياة أبيه”.
وقبل اعتقاله الجمعة، كان الأمير أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، مُنح “فرصة أخيرة”، بعد سنوات من المعارضة، لينضم إلى مشروع بن سلمان، إلا أنه رفض، بحسب المصادر.
وتابع المصدر: “كان يوجد ضغوط لمنح بن سلمان الدعم الكامل. التقى بسلمان، وحاول الأخير إقناعه بلطف بذلك”. وأضاف: “عبر أحمد بوضوح عن رفضه دعم المشروع. وقال للملك إنه لا يريد أن يصبح ملكاً، ولكنه سيدعم آخرين ليتقدموا للمهمة”، وهو ما أثار جنون بن سلمان لتنطلق حملة الاعتقال وتسريع تنفيذ المخطط.