قرّر وكيلُ الملك لدى المحكمة الابتدائية بتزنيت متابعةَ المسمّى رشيد أنفلوس في حالة اعتقال، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في أفعال يجرّمها القانون، وفق ما أفادت به مصادر قضائية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المتابعة جاءت على خلفية الاشتباه في ارتكاب أفعال تتعلق بإهانة هيئات منظّمة قانونًا، وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه، عبر عبارات اعتُبرت ماسّة بالاحترام الواجب له. كما تشمل التهم المنسوبة إليه القذف والسب في حقّ امرأة بسبب جنسها، إضافة إلى بثّ وتوزيع ادّعاءات بقصد التشهير في حقّها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأفعال موضوع المتابعة يُشتبه في ارتباطها بمحتويات تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، انتهى بتقديم المعني بالأمر أمام العدالة واتخاذ قرار متابعته في حالة اعتقال.
وتندرج هذه المتابعة في إطار تفعيل المقتضيات القانونية الرامية إلى حماية كرامة الأشخاص، وصون سمعة الأفراد، وضمان احترام المؤسسات والموظفين العموميين أثناء أداء مهامهم، فضلاً عن مكافحة كل أشكال التشهير وخطاب الكراهية القائم على التمييز.
ومن المرتقب أن تنظر المحكمة الابتدائية بتزنيت في تفاصيل الملف خلال الجلسات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة، مع التأكيد على أن المتهم يبقى متمتعًا بقرينة البراءة إلى أن يصدر حكم قضائي نهائي في القضية.



















Sorry Comments are closed