الامازيغي أحمد عصيد يهاجم البرلمانية أمنة ماء العينين بسبب بنكيران وحراك الريف

الوطن الأن4 يونيو 2017آخر تحديث :
الامازيغي أحمد عصيد يهاجم البرلمانية أمنة ماء العينين بسبب بنكيران وحراك الريف

بعد ربطها بين اندلاع الإحتجاجات في الريف بإبعاد بنكيران عن الحكومة، تلقت البرلمانية عن حزب “العدالة والتنمية” قصفا قويا من طرف المفكر والناشط الحقوقي أحمد عصيد..

وقال عصيد على صفحته الإجتماعية، “إن ما عبرت عنه السيدة آمنة ما العينين من حزب العدالة والتنمية من تشفٍ في السلطة بسبب تزايد حراك الشارع بالحسيمة، لا يمكن أن يعتبر موقفا مسؤولا، علاوة على أنه مجانب للصواب من جميع وجوهه، فالسيدة ما العينين اعتبرت أن ما يحدث بالريف هو من نتائج إبعاد بنكيران عن الحكومة، كما أشارت إلى أن السلطة بذلت كل جهودها لاختلاق مسيرات وهمية ضد حزب العدالة والتنمية، وها هي المسيرات الفعلية تندلع ضد السلطة”.

وأشار عصيد إلى “أن حراك الحسيمة انطلق وبنكيران رئيس الحكومة، ولم يقم بأي شيء لصالح السكان المعنيين، بقدر ما دعا أتباعه ـ ومنهم السيدة ماء العينين ـ إلى عدم الالتحاق بالحراك وعدم دعمه، وظل على هذا الموقف حتى غادر منصبه”، مضيف “أن الحراك استمر لمدة سبعة أشهر ومنها الشهور الخمسة التي قضاها بنكيران فيما أصبح يسمى بـ”البلوكاج”.

وواصل عصيد قصفه لماء العينين بالقول، “إن سكان الحسيمة ليسوا من أنصار حزب المصباح ولم يتكتلوا حوله قط، ويعتبره الناطقون باسم الحراك أداة من أدوات المخزن كغيره من الأحزاب الحكومية”.

وأردف عصيد “أن مدة الولاية الحكومية لبنكيران لم تعرف فقط مسيرات مفبركة من طرف السلطة ضدّ حزب العدالة والتنمية كما قالت السيدة آمنة، والتي كانت مسيرة واحدة أدانها الجميع وسخروا منها، بل عرفت هذه المدة أيضا مئات المسيرات والوقفات والأشكال الاحتجاجية ضد القرارات اللاشعبية لحكومة بنكيران، لم تكن مؤامرة من السلطة بقدر ما نظمتها النقابات والجمعيات الحقوقية والأساتذة المتدربون والأطباء والممرضون والحركة الأمازيغية والحركة النسائية والمعاقون والمعطلون والنساء السلاليات وسكان القبائل في موضوع الأرض والملك الغابوي واستغلال المناجم إلخ .. ”

ثم زاد نفس المتحدث، “ولا ندري كيف تذكرت السيدة آمنة مسيرة واحدة من فبركة السلطة ونسيت كل هذا المد النضالي الذي لم ينقطع قط، والذي ردّ عليه بنكيران بالاستخفاف والهجاء وأحيانا بالسب والشتم”، خاتما تدوينته باللقول “يحقّ للسيدة ما العينين أن تنتقد الطريقة التي تم بها إبعاد بنكيران من الحكومة، لكنها ليست بحاجة إلى إسقاط الطائرة بمناسبة وبدونها، فحراك الريف ذو مواجع قديمة، تعود إلى فترة لم يكن فيها أحد من المغاربة يعرف حتى بوجود شخص إسمه بنكيران”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة