لم يصلح مقرر تنظيم السنة الدراسية 2020-2021 رقم 029.20 إن لم ينفذ ويتابع تنفيذ محطاته وأنشطته منذ انطلاقة الموسم الدراسي.؟! هكدا تسائل العديد من المتتبعين للشأن التعليمي بجهة سوس ماسة.

يعتبر مشروع إحداث مؤسسات التفتح الفني والأدبي في جميع مديريات جهة سوس ماسة مثالا مؤسفا! وهوالذي ما يزال حلما مؤجلا! وخروجا على ما ينص عليه المقرر الوزاري السالف، لگن مع الأسف تجاهلته اكاديمية سوس ماسة، ولم تفكر فيه، ولم تبرمج له اي سنتيم، ولا موارد بشرية لتكليفها، ولم تؤكد على أية مبادرة لا خلال الموسم الدراسي الماضي ولا الجاري، اللهم المشروع الوحيد الذي أطلقه جلالة الملك في اكادير في اطار مشروع التنمية الحضرية لأكادير لبناء مؤسسة التفتح الفني والأدبي التي سهر عليها المدير الإقليمي المتميز رحال الناجي، بعد أن اطلق اول مبادرة منذ2017 بين مدرسة خالد بن الوليد واليوسفية، وهي المبادرة الوحيدة اليتيمة في سوس ماسة، التي نالت حظها من التهميش ومحاولات التبخيس قبل أن يگتب لها النجاح على يدي المدير المتميز المنتقل لمديرية شيشاوة ذ. رحال الناجي.

وبعدها في 2018 ، تحولت مدرسة 20 غشت الشاغرة إلى نواة لما يسمى بموسسة التفتح الفني والأدبي بالدشيرة الذي يضم مركز موارد التعليم الاولي.. قاعات وأساتذة وأنشطة، هكذا تجسد التصور المرتبك، اذا ما قورن بدفتر تحملات مؤسسات التميز والتفتح الفني والأدبي في مدينة كلميم بجهة كلميم واد نون، وفي مدينتي مراكش والصويرة بجهة مراكش اسفي، التجربتين الرائعين وطنيا والسباقتين وطنيا.

وبالرجوع لتجربة جهة طنجة تطوان والرباط سلا القنيطرة وفاس، ففيها من الامثلة ما يحفز، وما يجعل سوس ماسة منبهرة وسيخجل مسؤولوها من عدم قدرتهم الاستفادة من التجارب السابقة، أو على الأقل زيارة مسؤول الأكاديمية لها ليرى اين وصل زملائه وأين أوصل الجهة اليوم في مشروع ينبغي أن يحرص المسؤول الأول على إيلاءه الاهتمام لأنها ستكون من أجل مصلحة المتعلم أولا وأخيرا.

وفي سياق تعليقه على ذلگ صرح الناشط الأمازيغي والنقابي عمر أوزگان علي ذلگ متسائلا أين تبخر تنفيذ المادة 3 من الباب الثاني من إجراءات الإعداد للدخول المدرسي وانطلاقه حول “توسيع قاعدة موسسات التفتح للتربية والتكوين وتعزيز أدوارها باعتبارها امتدادا لمجال الحياة المدرسية وفضاء لصقل المواهب والمهارات، مع العمل على إحداث مؤسسة واحدة على الاقل في كل مديرية إقليمية “.

وأضاف ذات المصدر أن هذا ما ينبغي أن يكون، وقد اقترب الموسم الدراسي 2020-2021 على الانتهاء! ولم يتحقق منه شيء، أمام ما تبقى من عمليات المادة 3 فلا أحد يتتبعها..وتركت للصدفة فقط حتى تنجز أو تهجر.

فيما يرى متتبعون ومهتمون بالشأن التعليمي بالجهة أنه قد أُغرقت الاكاديمية مع مديرياتها فيم بات يسمى في أوساط الإداريبن ب “كتب لي نكتب ليك”، حتى أن تأخير الوزير للقائه الجهوي يوم الاثنين15فبراير 2021 إلى نهاية مارس2021، فيه من”الرسائل” ما يفي بالمطلوب ويخرس الجاحدين، في ظل ما تعرفه أگاديمية سوس من تأخر وتأخير، خصوصا أن لا شيء انطلق فيها طيلة سنة2021، خصوصا أن گل المشاريع مازالت على الورق، وفيها من الملاحظات الكثير والكثير، ومن التناقضات ما سنكشف أمره بعد حين..

وفي سياق متصل فإن الكل ينتظر، والجميع يتفرج ويترقب القيام بخطوات نوعية، فإذا بالمتتبعين يصدمون بقوة، وعذه المرة بعدما تبين لهم أن الهم الأول والأوحد للأگاديمية في بداية2021 تجسد للعموم في فتح أكبر صفقة جهوية للمطعمة (تريتورات الداخليات) بقيمة لا تقل عن2مليار و600مليون سنتيم كحد أدنى في 6حصص يوم 9مارس2021، وهو ما أسر في شأنه مصدر مطلع لموقع “وطن” من گون هذه الصفقة الممرگزة تشوبها عيوب كثيرة، تطرح أسئلة محرجة من قبيل ما السبب من مشارگة وستفادة شرگات بعينها؟! وهل الأمر صدفة أم أن بعض بنود دفتر التحملات تساعد علي ذلگ؟! وهو ما سيگون موصوع تحليل سيتم نشره في القريب العاجل.

وبالرجوع للمشاريع المليارية بمقر أگاديمبة سوس التي أسالت الگثير من المداد وأثارت حفيضة المتتبعين والمهتمين بالشأن التعليمي بجهة سوس ماسة، من قبيل بناء عمارة المليار بمقر اكاديمية سوس ماسة، وبالمناسبة فإن نصف مبلغها بني به مقر مديرية سيدي افني بكامله، فإن تگهنات العديد من المتتبعين تشير أن صفقات التغذية في التكوينات ستكون ممركزة هي الأخرى بقيم مليارية..و…،وفي المقابل فإن دريهمات تعويضات تصحيح اساتذة الباكلوريا فالمسؤولين لم يجعلوها من أولوياتهم بالمقارنة بتوزيع كعكعة التعويضات التي تراوحت ما بين 2000درهم وأكثر من مليون سنتيم وآلاف الدراهم على من فرزهم المتتبعوم بين المقربين والمحظوظين في غياب تام لأية معايير واضحة ولاتقييم مضبوط وسليم، وهو ما يرجح مصدر مطلع أنه سيگون من الملفات التي سيتم تعريتها خلال ما يستقبل من الأيام فور بدء مؤسسات الافتحاص التي لا تترك مالا ولا ذمة، وسيكون الحساب بعدها عسيرا وتنكشف حقيقة البكاء وتوزيع وهم الإصلاح والرفع من المؤشرات، حتى صارت سوس ماسة في مراتب متدنية بشهادة أهل الدار والشرگاء للأسف.

وفي اتصال هاتفي لموقع “وطن” بالناشط الحقوقي والنقابي الطيب البوزياني تسائل هذا الأخير بحرقة لمصلحة من يتم تدمير سوس ماسة وتخريبها بهذه الطريقة السلسة الهادئة.؟! مضيفا أن لا الموظفون مرتاحون في عملهم بل أغلبهم متذمر وفاقد للثقة، في ظل التمييز بينهم وفق معايير لا تواجد لها إلا بمقر سوس أگاديمية سوس ماسة المنگوبة إداريا، ولا في الافق المظلم الذي اقتيدت إليه أكاديمية سوس ماسة الذي تعگسه بجلاء المؤشرات المقلقة في الاكتظاظ والهدر المدرسي ونسبة التغطية بخدمات التمدرس في الثانوي بسلكيه، وفي البناء المفكك (اكثر من 2600 حجرة) على مقربة من مكتب مدير اكاديمية سوس ماسة، في وقت تعطى فيه الأولوية لبناء عمارة المليار، ومعها وضع مقزز لحوالي 40 داخلية باحصاء الأگاديمية في وثائق المجلس الإداري.

وأضاف ذات المصدر أن الأگاديمية فقدت البوصلة لأگثر من سنتين، وضاعت لديها الأولويات التي يجب أن تگون للتلميذ لا للصفقات الجهوية وبناء عمارة المليار وتأهيل فضاءات إدارية ومزيد من مركزة الصفقات جهويا في وقت مافتئت فيه الدولة تدعوا لنهج التدبير اللامتمركز، وتفويضات القرب.

من إعداد :بوتفوناست