بشكل رسمي ، أعلن مكتب المدعية العامة في العاصمة الفرنسية، أمس الثلاثاء، أنه تم توجيه الاتهام إلى المشتبه به في طعن ثلاثة أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، في هجوم بالسلاح الأبيض في محطة ليون (غار دو ليون)، يوم السبت الماضي بباريس، ب”محاولات قتل” و”العنف باستخدام بالسلاح”.
وكان المتهم، وهو من أصل مالي، محتجزا لدى الشرطة منذ السبت، بعد انقطاع دام نحو 24 ساعة بسبب زيارة إلى عيادة الطب النفسي التابعة لولاية الشرطة بباريس.
وقالت المدعية العامة، في بلاغ صحفي نقلته وسائل الإعلام، إن “الفحص النفسي الذي أجراه المشتبه به أثناء احتجازه لدى الشرطة لم يستبعد مسؤوليته الجنائية”. والمتهم، الذي كان يخضع للمراقبة الطبية بسبب مشاكل نفسية، لم يكن له سوابق جنائية وكان “في وضع قانوني في إيطاليا منذ عام 2016، مع وثيقة إقامة صادرة في عام 2019″، وفقا لوثائق الهوية التي عثر عليها بحوزته، بحسب وسائل الإعلام المحلية.
وأضافت المدعية العامة أن “أقوال المتهم، علاوة على محتوى هاتفه النقال، أدت إلى استنتاج أنه ارتكب فعلته لمهاجمة الفرنسيين بسبب انتمائهم للأمة الفرنسية”.
عذراً التعليقات مغلقة