تنحدر الشاعرة الشابة المينا علي حسن من العاصمة العراقية بغداد وهي من أسرة مثقفة نشأت منذ نعومة اضافرها وسط كتب الشعر والأدب العربي فهي شابة دات العشرين سنة ،ورغم صغر سنها لكن ابادعها وخيالها الكبير ومجالستها لكبار الشعراء والكتاب ببلدها عجل بصقل موهبتها في الشعر والكتابة رغم تخصصها الدراسي في المجال الطبي لم يمنعها من الكتابة والتعبير عن همومها و الواقع المعاش ببلدها العراق الدي مزقته الحروب والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، فهي تعبر عن شعور كل مواطن عراقي يتحسر على أوضاعه المزرية بعد ان كانو في نعيم وامن وأمان ورخاء كان ماضيه افضل من حاضره ،وأصبحو لاجئين بدول اجنبية ،إضافة الى قتل العلماء وهجرة الادمغة والكتاب الى البلدان الاجنبية هربا من الحروب والقتال ،وهده القصيدة من خلال الاستعارات والمحاز الدي وظفته الشاعرة المينا علي حسن تبرز الواقع الدي يعيشه كل مواطن تحت وطأة الحرب في جميع بقاع العالم:

مقبرة مارس الشعرية

ولدت خطيئة
هبطت الهبوط العشوائي النادر
من بين الكتب خرجت
مُلطخة
بالحبر بدلاً مِنْ الدم
يقف المشهد
ويكون الوقت سيد الموقف
(تك تاك تك تاك)
سُجل اسمها
في وريقات عالم الأحياء
مِنْ صرخات الموتى روحها
يوم الأثنين
أول أيام حياتها
لمواجهة صقيع العالم
بطبشور
،ومِنْ ثمَ بقلم
ومِنْ ثمَ بحبر
ومِنْ ثمَ حروف
ورقية
أو رقمية
#المينا