توصل الموقع ببيان موقع من طرف جمعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الاقليمي الحسن الثاني بأكادير ، ببيان يحمل رقم 2 وموقع في 14 أكتوبر 2020 ، يحمل في طياته خبر عزم الاطباء الداخليين تنظيم وقفة احتجاجية وذلك يوم الاثنين المقبل ، هذا ما جاء فيه :

بيان 2
” تنظيم وقفة احتجاجية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير و ذلك يوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 على الساعة 11 صباحا ”
لم يطلق عبثا على الطبيب الداخلي العمود الفقري للمستشفى الجامعي. فهو جزأ لا يتجزأ من المنظومة الصحية، إّذ باشتغاله بدوام دائم بمصالح المستعجلات و الإنعاش، بالإضافة الى حراساته الدائمة في مختلف المصالح الحيوية فهو يضمن استمرارية العلاجات الطبية 24ساعة في اليوم، 7 ايام في الاسبوع بدون انقطاع .
إن طبيعة عمل الأطباء الداخليين التي تتميز بحراسات لا متناهية و ساعات عمل طوال قد تصل إلى 90 ساعة في الاسبوع تفرض عليهم التواجد بشكل شبه مستمر داخل المستشفى، كما تفرض عليهم ان يكونوا متاحين طوال اليوم لأي تدخل استعجالي او اي استدعاء من داخل المصالح التي يعملون بها، لذلك فإن المشرع المغربي كان مصيبا حين اقر في المرسوم رقم 2.91.527 بضرورة توفير المسكن و المأكل داخل المستشفى او بالقرب من محيطه حتى نسهل على الطبيب الداخلي مهامه و حتى يكون التدخل الطبي فعالا.
إن وضعية الاطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي باكادير منذ بدأ تعيينهم منذ سنة و نصف بالمستشفى الجهوي باكادير، تعتبر هجينة بكل ما للكلمة من معنى، ففي حين يطلب منا أداء كل مهام الطبيب الداخلي من المداومات في المستعجلات بالإضافة الى الإشتغال في مختلف المصالح الإستشفائية زد على ذلك مصالح الاستقبال كوفيد 19. وهو أمر لا نشتكي منه بل نعتز به و نفتخر انه منذ تعييننا شهد مستشفى الحسن الثاني تحولا كبيرا على مستوى جودة الخدمات و ذلك بشهادة الجميع، بالمقابل لم يوفر لنا المسؤولون أدنى الشروط المتعارف عليها حتى نمارس مهامنا على أكمل وجه، إذ لا زلنا ننادي منذ سنة و نصف بتوفير المسكن و المأكل، و قد بات الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير الوحيدون مقارنة مع زملائهم في المستشفيات المغربية الذين لا يستفيدون من هذا الحق.
إن درجة الاحتقان و السخط عن الأوضاع الحالية قد بلغت مستويات قياسية لدى جميع الأطباء الداخليين، خصوصا و اننا قد طرقنا كل الابواب و راسلنا غير ما مرة كل الجهات المعنية، لكن الكل يتنصل من مسؤولياته، و بالأخص وزارة الصحة التي نحملها المسؤولية كاملة فيما آلت اليه الأوضاع، كما أن سياسة الآذان الصماء التي قوبل بها البيان الاول الذي اصدرناه سابقا لن تزيدنا إلا عزما على المضي قدما في برنامجنا النضالي الذي سطرناه سلفا و ذلك حتى تحقيق مطالبنا المشروعة.
إننا اليوم و أمام هذه التطورات نعلن ما يلي :
– دعوتنا مجددا وزارة الصحة الى التحلي بروح المسؤولية و الاستجابة في اقرب الآجال الى مطالبنا المتمثلة في السكن بمحيط المستشفى، المأكل و التعويض بأثر رجعي عن المدة التي لم نستفد منها من المأكل .
– شكرنا و اعتزازنا بكل الصحف و المنابر الإعلامية التي تبنت قضيتنا و عرضتها على الرأي العام.
– تنظيم وقفة احتجاجية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير يوم الإثنين 19 اكتوبر 2020 على الساعة 11 صباحا.
– احتفاظنا بالحق في التصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا العادلة و المشروعة.