خلق “زواج التجربة” المؤقت بدولة مصر جدلا كبير في أوساط نشطاء الفايسبوك ، والذي بدأت تعرفه بعض الأسر بالبلد العربي الشقيق.
وتتلخص فكرة زواج التجربة حسب مصادر إعلامية مصرية، على أنه “عقد مدني ينص على تحديد فترة الزواج لمدة معينة تكون سنة أو سنتين أو أكثر، وفق شروط يضعها الزوجان في العقد، ويمكن لهما البقاء لدى أسرهما وتحديد موعد لقاء، على أن يتم الطلاق بعد انقضاء المدة المحددة”.
ويهدد زواج التجربة بإقامة علاقات أسرية لا تتوافق مع الفطرة الإنسانية السليمة، وتتنافى مع الشريعة الإسلامية في الزواج التي تتطلب تدشين بناء متكامل لإنشاء أسرة صالحة بعقد غير محدد المدة.
في المقابل حسم علماء الأزهر الشريف، الجدل القائم بسبب هذا النوع من الزواج ، حيث اعتبر في تدوينة له على صفحته الرسمية أن “الزواج ميثاق غليظ لا يجوز العبث به، واشتراط عدم وقوع انفصال بين زوجين لمدة خمس سنوات أو أقل أو أكثر في ما يسمى بـ”زواج التجربة” اشتراط فاسد لا عبرة به، واشتراط انتهاء عقد الزواج بانتهاء مُدة مُعينة يجعل العقد باطلًا ومُحرَّمًا”.