كلما اقترب موسم الانتخابات، يعود إلى الواجهة نفس الوجوه ونفس الأساليب ونفس المشاريع…!!! والتي تندج في إطار سياسة بيع الوهم للساكنة، قرية المعرفة أنمودجا
رغم غياب تيزنيت عن لائحة المؤسسات الجامعية الجديدة المبرمجة لسنة 2026 (حسب عرض السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمناسبة الدخول الجامعي 2025 /2026)، تجار الانتخابات لا يتغيرون، فقط يُعيدون تدوير نفس الوعود القديمة في حُلة جديدة. مشاريع بالأمس كانت مجرد شعارات للاستهلاك الانتخابي، تُبعث اليوم من جديد وكأنها إنجازات في طور الإنجاز!
أين كانت هذه المشاريع طيلة السنوات الماضية (أزيد من خمس سنوات) ؟ ولماذا لا تظهر إلا عندما تقترب صناديق الاقتراع؟
الحقيقة واضحة: الذاكرة الجماعية تُختبر، ومنسوب الوعي يُستهدف.
لم يعد مقبولا أن تُستغل حاجيات المواطنين كورقة انتخابية موسمية، ولا أن تتحول التنمية إلى مجرد وسيلة لكسب الأصوات. المطلوب اليوم ليس وعودا مُعاد تدويرها، بل محاسبة حقيقية على ما لم يُنجز، وربط المسؤولية بالمحاسبة كما يقتضيه منطق دولة المؤسسات.
الرهان اليوم على وعي المواطن… لأنه وحده الكفيل بوضع حد لهذا #العبث #المتكرر.



















Sorry Comments are closed