أكدت تقارير إعلامية بالجارة الجنوبية، أن موريتانيا قد تتخذ قريبا قرارا سياديا من شأنه أن يصيب كلا من الجزائر والبوليساريو في مقتل. الخبر الذي نشرته صحيفة “أنباء أنفو” جاء فيه أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سيعلن عن سحب اعتراف بلاده بالجمهورية الوهمية، وذلك خلال ولايته الحالية.
وأضافت الصحيفة أن التغيرات السياسية التي طرأت مؤخرا، ومنها الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، دفعت الحكومة الموريتانية إلى التفكير في هذه الخطوة، خاصة وأن الدول العظمى والأمم المتحدة لا تعترف بالجمهورية الوهمية. وكان الجانبان المغربي والموريتاني قد طويا صفحة الخلاف مباشرة بعد تولي الرئيس ولد الغزواني الحكم بالبلاد، حيث توطدت العلاقات الديبلوماسية بين الرباط ونواكشوط بشكل سريع، وهو ما ظهر بشكل جلي خلال التدخل المغربي بالكركرات، حيث منع الجيش الموريتاني مرتزقة البوليساريو من الولوج إلى أراضيه لمهاجمة المغرب، وهو ما أربك حسابات الجبهة الانفصالية وعرابتها البوليساريو.